مارس 4, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

 

رقـم البيـان ـ ( 178 )

التاريخ ـ 01 / آذار / 2020

 

بالحكمة التي يتحلى بها جلالة الملك الملك عبد الله الثاني بمعانيها العميقة وابعادها الانسانية وحرصه الشديد لوضع الحلول بقدراته الفائقة لأي مشكلة تقع بين أشقائه العرب وتحقيق كل شيء يفيد العمل العربي المشترك. قام جلالته بدعوة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بزيارة رسمية للمملكة الأردنية الهاشمية بعد السكون الذي أصاب العلاقات بين البلدين إثر قطع السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات معها عام 2017.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. إن علاقات المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر تعود الى ما قبل إستقلال دولة قطر عام 1971 عندما إستضافت قطر موظفين أردنيين في الدوائر التعليمية والقضائية والاقتصادية والعسكرية.
  2. وبعد السكون الذي أصاب العلاقات بين البلدين، إثر قطع السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات معها. لقد لبَّى سمو الشيخ تميم بن حمد الثاني دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني زيارة الأردن التي تلقت زيارته ترحيباً مباركاً واسعاً على المستووين الرسمي والشعبي، ووصف أمير قطر بضيف الأردن الكبير، لأهمية الزيارة من حيث توقيتها وفي مقدمتها تمتين العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين التي تستمد قوتها وديمومتها من أصولها العربية ورسالتها الاسلامية وجوهرها الإنساني.
  3. لقد عززت الزيارة التنسيق والتشاور في مختلف القضايا بحيث فتحت آفاقاً جديدة في التعاون المشترك، وحققت تتويجاً سامياً لتطوير مسيرة العلاقات الأخوية. بما يتناسب مع عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين على جميع المستويات وبأوسع وأكبر مجالات التعاون، في الأمن والدفاع والتجارة والاستثمار وتوفير فرص العمل والتدريب والاستفادة من تبادل الخبرات، وخصوصا في مجال الطاقة والبنية التحتية. وقد ضاعفت الزيارة توفير فرص العمل للمواطنين الأردنيين، لتضاف على  ما وفرتها قطر سابقاً. وأكد جلالة الملك وأمير دولة قطر حرصهما على النهوض في مختلف المجالات، خصوصاً الإقتصادية منها بزيادة حجم الإستثمارات القطرية في الأردن في الوقت الذي يواجه الأردن تحديات كبرى على أكثر من صعيد، ولابد لها أن تذهب إلى المسار الطبيعي. بحكم  الروح الخلاقة التي تعاملت دولة قطر بإيجابية عالية مع التوجهات الأردنية البناءة، وهي ذات الروح التي يحملها الأردن تجاه قطر وتجاه الكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عُمان.
  4. وتناولت المباحثات أيضاً القضايا ذات الإهتمام المشترك عربياً ودولياً، وقد أشاد امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد الثاني بما يمتلك جلالة الملك عبدالله الثاني من علاقات متوازنة مع دول الخليج العربية، وبخاصة دور جلالته المتميز في الأزمة الخليجية إثر قطع السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات مع دولة قطر عام 2017. ودعم جلالته المبادرة الكويتية لعودة قطر الى سابق وجودها الخليجي، لما تصب بكل تأكيد في مصلحة الأمة العربية. كما أكد سموه على تقدير دولة قطر ودعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
  5. وقد تم الإتفاق بين جلالة الملك عبد الله الثاني واخوه الشيخ تميم بن حمد الثاني على أعلى المستويات في وحدة الصف العربي. وموقفهما من مشروع  السلام الامريكية المسماة (بصفقة القرن) ودعمهما للحقوق الفلسطينية المشروعة، بحل الدولتين. واتخاذهما مواقف عربية متميزة، بما يعزز مصالح شعوب المنطقة المتطلعة إلى شد التكاتف.،وهي تشهد تحديات متسارعة تتطلب تنسيقاً عميقاً بين القطرين الشقيقين لمجابهة مخاطرها التي تحيط بجميع دول المنطقة والعالم.

الحزمة الوطنية العراقية

************