مارس 9, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

 

رقـم البيـان ـ ( 179 )

التاريخ ـ 07 / آذار / 2020

 

ثورة الشعب العراقي العظيمة هي التي سترسم مستقبل العراق السياسي مهما حاول المجرم خامنئي بعدما أصيب بالجنون من عظمة هذه الثورة العارمة بأن يقتل من الشعب العراقي بوحشية أشد من وحشية هولاكو، وهمجية أشد من همجية جنكيز خان، وأكثر مما قتل هتلر من يهود ألمانيا بأشكال مختلفة. لكن ثورة الشعب السلمية قد تتحول للدفاع عن إرادتها الى ثورة تسقي خامنئي كأساً من السم كما سقى الشعب الخميني السم الزعاف.

 

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. لقد تمكنت إيران خامنئي من تأسيس فصائل طائفية مجرمة، ومليشيات دموية واضحة مكشوفة في العراق، للتخلص جسدياً وبصورة خاصة من رجال الجيش العراقي الذي إنتصر على جيش الخميني في الحرب التي دامت ثمانية سنوات، وفي مقدمتهم الشيعة من جنوب العراق. وتصفية كل من يختلف مع مليشيات أصولها نازية ورسالتها فاشية وآلياتها دموية التي هيمنت على السلطة، وأقامت معسكرات اعتقال وسجون في عموم العراق. وأول السجناء كانوا من شيعة العراق، وبدأوا بأعلى درجات العنف والإرهاب بإبادة أبناء ديالى والأنبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك، وتهجير الملايين منهم منفصلين عن واقعهم الوطني والإجتماعي.
  2. لقد أصاب خامنئي القاتل الجنون عندما تحولت تظاهرات شيعة العراق الى ثورة سلمية عارمة شملت كافة مكونات الشعب العراقي، وبخاصة عندما شاهد المثل الأعلى لوحدة الشعب الجبارة بإستشهاد الشاب المسيحي “ريمون ريان” الذي أصبح سبباً من الأسباب الأساسية لهزيمته في العراق، لأن ثورة الشعب وقفت صامدة بجميع طوائفها في مواجهة الخونة الموالين لخامنئي وهو أعتى الطغاة في العالم، وأكثر دموية من هتلر وموسوليني. لكن ثورة الشعب السلمية للدفاع عن إرادته برمشة عين تتحول الى ثورة تُسقي خامنئي كأساً من السم كما جَرَّعَ الشعب العراقي الخميني .
  3. وشعب العراق لأول مرة يثور بإرادته الخلاقة، لا كما كانت الانقلابات السابقة عسكرية دموية وظالمة بخاصة إنقلاب 14 تموز من عام 1958 الذي قام بمجزرة قصر الرحاب الدموية التي طالت الأسرة الهاشمية وهي من سلالة الرسول الأعظم    وذبحت بذلك الحكمة الهاشمية التي أسست المملكة العراقية الهاشمية بتتويج الراحل الخالد الملك فيصل الأول في 23 آب من عام 1921.  ومنذ انقلاب عام 1958 الأحمر بدمويته وحتى يومنا هذا شعب العراق ينزف الدم والمال معاً.
  4. لقد تَعَلَّم الشعب من تاريخ العراق السياسي الملوث بالظلم والدماء. سيقدر وهو اليوم مستمر في ثورته تقديراً وطنياً شافياً فيما إذا كان هناك من ضرورة للحفاظ على شراكة أمريكا َمع العراق، بموجب الإتفاقية الإستراتيجية الأمريكية ــ العراقية التي تم توقيعها في 2008 لأهميتها عند تفعيل بنودها بآليات خلاقة في كافة المجالات التي تهم بناء وإعمار وتقدم العراق، وضرورة تواجد القوات الأمريكية في العراق لتقديم المشورة وتدريب القوات العسكرية والأجهزة الأمنية بموجب إستراتيجية طويلة الأمد.. ليعود العراق بإرادة شعبه هو الأقوى والأصلب أمام أعدائه على طول الزمن.
  5. وستجعل الثورة العلاقات أقوى بكثير كما يجب بين العراق والمملكة الأردنية الهاشمية وتعزز علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي والسعودية بشكل خاص وأكثر إيجابية، في الوقت الذي إيران خامنئي جعلت العراق المنطلق الأًول للهجوم على المملكة العربية السعودية كما تشاء. وكذلك تقوم الثورة بتعزيز استمرار علاقات العراق مع دول الجامعة العربية والمجتمع الدولي وجعلها متطورة مستقرة أكثر فأكثر.
  6. وبما أن هناك نظام إرهابي في إيران، ومليشياته الدموية مهيمنة بقوة السلاح في عموم محافظات العراق. لا يمكن تشكيل حكومة وطنية لتحقق باهتمام جدي مطالب الشعب الثائر وتجعل من أولويات واجباتها إجراء الإنتخابات البرلمانية ومحاسبة الفاسدين.
  7. وإذا أمر كبير القتلة خامنئي وكلاءه بتشكيل الحكومة، سيأمر بتشكيلها بشرط عدم إجراء أي انتخابات برلمانية قبل ان يقوموا بتصفية أغلب المرشحين بالقتل والاغتيال، من قبل مليشياته الدموية، ومنع المواطنين من ممارسة حقهم في التصويت بحرية، وتزوير الانتخابات بالنهاية لصالح ملالي المارقين في إيران والعراق. وعند عجزهم تحقيق ذلك على حساب ارادة الشعب الثائر، سيدفع خامنئي وكلاءه ليقوموا بحرب دموية لكسر إرادة الشعب الثائر على الظلم والظالمين.
  8. ولذلك ينبغي أن تكون من أولويات مهمات الأمم المتحدة في العراق، ومن مسؤوليات إدارة ترامب بالذات اجراء الانتخابات تحت رعاية الأمم المتحدة خلال مدة لا تزيد عن أربعة أشهر، مع حماية أمن وسلامة المرشحين بدوافع وطنية سامية قبل وأثناء إجراء الإنتخابات البرلمانية وأن تجري الانتخابات في اجواء حرة ونزيهة. لأن من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة والدول المتحالفة معها أن تنتصر إرادة الشعب في الانتخابات، لأنها سترى مع حلفائها كيف بفوز مرشحي الشعب الثائر سيتصدى الشعب بفوز مرشحيه لمخاطر إيران المارقة وارهابها وتهديداتها السافرة، ويشل من قدرات مليشياتها الإرهابية، وكيف سيصبح العراق بوسائل وأساليب ديمقراطية، وبعظمة ثورة شعبه دولة مستقلة مستقرة مزدهرة يحيا شعبها في سلام داخل حدودها، ومع جيرانها، وتتجه بقوة نحو تعاون وثيق وفعال مع الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. وكيف سيتمع الشعب العراقي بمستوى عالي من الحرية في عراق مدني مزدهر حيوي، يحافظ على ثرواته لتعزيز الطموحات المتنوعة للشباب والمرأة، ويرفع مستوى وعي المجتمع بموجب إستراتيجية عملية ناهضة تدعم الاستقرار والنمو الاقتصادي. وتطوير نظام قوي للتربية الوطنية وللتعليم العالي، ويحتفظ باحتياطات كبيرة من النقد من موارده الهائلة من النفط والغاز، ويوفر فرص العمل للشباب لكي لا يتعرضوا لإغراءات الفصائل الإرهابية، ويحقق مستقبلاً واعداً منشود جداً للعراق وأجياله القادمة. ويصبح قوة إيجابية للاستقرار في المنطقة بقدراته الذاتية.

الحزمة الوطنية العراقية

************