أبريل 23, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 187 )

التاريخ ـ 22 / نيسان / 2020

الثورة تنتظر منك أيها العراقي الأصيل المزيد من الدعم والمؤازرة لأن من أسمى واجباتك الوطنية أن تنضم الى الثورة لكسر قيود الذل المقيد بها وتسترجع لعراقك حريته، لأن الثورة ثورتك وإنتصارها هو إنتصارك برجالها لا بالمتاجرين الذين يريدون سلب إرادتها، إنها الثورة التي قامت لتتعلم منها الحزمة الوطنية العراقية وكافة الأطراف الوطنية أبعاد معاني الحرية والإستقلال الوطني الحقيقي بالمعنى الصحيح.

  • يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

    1. ان الشعب العراقي منذ 2003 وقع تحت تأثير عدو صِرف خطير، ليس له نظير. نظام ظالم عميل لولاية ايران خامنئي قيد العراق وشعبه بقيود مليشيات احزابها الطائفية، وقام ولايزال يقوم بهدم وتخريب كل ما له علاقة بإصالة الشعب وحريته وتطلعاته في البناء والتقدم. وارتكب ولايزال يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب العراقي، والقادم سيكون أكبر وأبشع بكثير مما سبق في عموم مدن العراق من الإغتيالات والقتل والقمع الرهيب والسجن والإعتقال والنفي على أوسع نطاق، مع الآلاف من المفقودين والمهجرين، والتضييق على الحريات، وتزوير الانتخابات لصالح عملاء ايران، وأمام مرأى ومسمع وتحت أنظار الحكومة والبرلمان ومجلس القضاء الأعلى المهزوم أمام الظالمين.
    2. أمام هذا الواقع المر الأليم، وللدفاع عن المصالح الوطنية الإستراتجية بادرت بادرت تفكر بالثورة مجموعة وطنية واعية من أعيان الشباب من بنين وبنات والقدوة الوثابة من نساء ورجال ومن كافة أطياف المجتمع العراقي وجمعت معها العناصر الوطنية السليمة لتقف أمام خيار واحد لا مفر منه هو إنتزاع سيادة العراق المسلوبة وإسترجاع الحرية للشعب وإستقلاله بكافة الوسائل المشروعة وطنياً وتتفق مع دساتير حقوق الانسان الدولية. واوقدت شرارة الثورة في الأول من تشرين الأول عام 2019. لتشمل أغلب محافظات العراق. وبتوسع نشاط الثورة وشعبيتها المتصاعدة، أرسخت بنجاح مبين قدرتها على مواصلة الكفاح لمجابهة تدخلات ايران خامنئي السافرة، بحيث قد جن جنونها بشدة ودفعت عملائها ليقوموا بتصفية عناصر التنسيقيات الرئيسية من القادة الناشطين والقضاء على ثورة الشعب بالهراوات وأسلاك معدنية وسكاكين وبنادق صيد ومسدسات كاتم الصوت، التي أودت بحياة المئات َوجرح الآلاف من النابضة قلوبهم بعراق حر، بحيث أقلقت كثيراً أوساط الرأي العام العالمي.
    3. الخائفون كالجبناء لا يصنعون الحرية. ولذلك يحتاج الوطن منك أيها العراقي الأصيل أن تعزز بجهودك جهود الثورة من أجل هزيمة عدوك وعدو شعبك بالطريقة الصحيحة، هزيمة الأشرار الذين يريدون القضاء عليك وعلى شعبك وعراقك وتاريخك بآلياتهم الارهابية وإنتصار الثورة هو إنتصارك لتعيش حياة حرة كريمة مع شعبك وعراقك، وتقوم بدفع الغافلين القريبين منك ومن حولك وتشجيعهم لينهضوا من سباتهم ليشاركوا في الثورة لخلاصهم من الذل الذي هم فيه.
    4. إن تماسك الثورة بدوافعها الخلاقة يراها العالم تعمل مع الشعب على تنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب لتصفية النظام الدموي، وإدارتها تنظيماً بأسمى آيات العلو عمودياً، وباوسع نطاق أفقياً. بعيداً عن أي شكل من اأشكال التفاوض مع أي طرف لا يضع نهاية أكيدة لنظام المليشيات الإرهابية وأحزابها اللعينة.
    5. مع إزدياد تجاوب الشعب وبسرعة مع الثورة، والإنضمام في صفوفها بأعداد كبيرة من المشحونين بحماس وطني خلاق، فلابد أن تبدأ الهيئات التنسيقية في المحافظات تشكيل قيادة سياسية وطنية إنتقالية موحدة “بصورة سرية” لوضع منهج إستراتيجي حضاري يزيد من حرارة الثورة الشعبية، وديمومتها، وتعزز عافيتها لتكون ثورة قوية حقيقية واضحة على أرض الواقع، وإخراجها من مآزق التشتت الذي يعيق مسيرة الثورة وأهدافها التحررية، ونبذ الخلافات التي تهدد وحدة الثوار. لتقوم أولاً  بالقضاء على جميع مخلفات الفساد التي كانت عاملاً هاماً في تدهور وتخلف العراق الحالي، ومجابهة حملات المليشيات الشريرة وإخفاق جميع الإجراءات السياسية الموالية لإيران خامنئي. وخلاص الشعب من صعوبات المرحلة الإنتقالية لقيام أول حكومة وطنية مستقلة، طاهرة من كل أشكال وآثار الإحتلال. وتشكيل هيئة وطنية خاصة بالشؤون الخارجية. لأهميتها السياسية عند صدور مشروع ثورة الشعب السياسي وأبعاده الإنسانية للعالم الحر.

الحزمة الوطنية العراقية

************