أبريل 26, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 188 )

التاريخ ـ 24 / نيسان / 2020

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك نحي ابناء الشعب العراقي والأمة الإسلامية رغم وباء الكرونا الخطير الذي طال كافة مفاصل الحياة البشرية سائلين الله ان يجعل من هذا الشهر الفضيل ان ينعم الجميع بالأمن والامان.

==================

سيمر العراق بأصعب المراحل خلال الأشهر الثلاث القادمة ومن أشدها بلاءاً الفيروس، وانهيار أسعار النفط، ومخاطر وجود ايران ومليشياتها في العراق على وجود امريكا ومصالحها الإستراتيجية في العراق في مفاوضاتها مع الحكومة المقبلة أواسط شهر حزيران.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

أولاً ـ الفايروس :

  1. إن الإلغاء المتعمد من قبل المجرم عادل عبد المهدي تنفيداً لأوامر السفاح خامنئي بالذات، لتنتشر مخاطر الفيروس في عموم العراق أكثر في الأيام والأسابيع والاشهر المقبلة،. لأنه لا يحمل ذرة من ذرات الشرف والغيرة على العراق والشعب. ولا يهمه سلامة المواطنين ولذلك لا يقوم بإجراءات الحظر ولو في المناطق المنتشرة كثيراً فيها الوباء، مع العلم بأن منظمة الصحة العالمية قد حذرت بالأمس واليوم العراق بالذات “من مخاطر التسرع في رفع إجراءات الحظر بسبب وباء كورونا. وأكدت بأن هذا الفيروس سيبقى فترة طويلة، ولا شك في أن إجراءات مثل البقاء في المنازل وعدم الإختلاط، والتصرف بشكل صحيح أمر ضروري لإنقاذ الأرواح”.

ثانياً ـ انهيار اسعار النفط :

  1. رغم الإفلاس الإقتصادي الذي يمر به العراق بسبب الأموال التي سرقوها من الشعب بالمليارات من قبل وكلاء وعملاء ايران المارقة، إلا أن بعد تراجع سعر برميل النفط إلى أدنى مستوياته، سيتهدم العراق هدماً كبيراً، والجوع سيهدد الشعب لإعتماد العراق على إيراداته من النفط. في الوقت الذي إعتبر المجرم عادل عبد المهدي “أن إنهيار أسعار النفط لا يعني أن العراق أصبح مفلساً”، وأن “العراق يواجه تحديات كبيرة لكنه قادر على تجاوزها”. بمعنى أنه لا يريد من حكومته أن تفتح اي مخرج للأزمة التي يعاني منه العراق. بدلاُ من أن يحاول توفير 50 مليار دولار بالحد الادنى بإقاف وإنهاء الفساد المالي المستشري في عموم مفاصل حكومته والبرلمان وإرجاع الأموال التي نهبها مع مكونات حكومته والحكومات السابقة من أموال الشعب وتخفيض رواتب كبار المسؤولين وعزل مئات الآلاف من الوظائف الوهمية في مختلف الوزارات، وغلق المراكز والمؤسسات الطائفية الهدامة، وأن يضع نهاية لتكاليفها الباهضة وعدم صرف رواتب العاملين فيها. ولكن حكومة عبد المهدي تبقى تزين صورتها العميلة بالحلول الترقيعية التافهة، والعراق غارق في ديون كبيرة سيحمل أثقالها الشعب لسنوات طويلة، ديون تقضي على طموحات الشعب الإستراتيجية في البناء والإعمار وتهدد الشعب بالموت بسبب الجوع .

ثالثاً : موقف أمريكا في مفاوضات أواسط شهر حزيران المقبل

  1. إن الفصائل الموالية لايران تطالب بانسحاب امريكا من العراق. بقرار نابع من قاتل شعبنا “خامنئي”. وساحات ثورة الشعب، التي تطالب بإسقاط المنظومة السياسية الحالية، وتعديل الدستور، والتحضير لإنتخابات قادمة، لم تطالب بخروج قوات التحالف الدولي، لأنها ترى العراق يحتاج المزيد من الدعم الدولي حتى تتمكن القوات العراقية من بسط سيطرتها على كامل حدودها. وثورة الشعب هي التي ستطرد ايران الملالي من العراق، وليس رحيل القوات الأمريكية. رغم أنف وكلاء وعملاء ايران في الحكومة والبرلمان وفي مجلس القضاء الأعلى بالفساد. أما الهدف من اصرار عبد المهدي على استمرار هيمنة ايران على شرفه وشرف حكومته وشرف البرلمان، هو لتلغي أمريكا إستثناء العراق من العقوبات الاقتصادية التي تفرضها أمريكا على كل من يتعامل مع إيران إقتصادياً، ليسببب المزيد مما يعانيه الشعب من مخاطر إقتصادية مدمرة وإجتماعية متدهورة.
  2. إن سفارة الولايات المتحدة في بغداد قد سحبت أغلب موظفيها. والغت الكثير من الشركات الامريكية أعمالها في العراق، كما خفضت أخيراً شركة إكسون موبيل الأمريكية من موظفيها بعد وقوع هجوم صاروخي قريب من منشأتها النفطية القريبة من حقل (غرب القرنة 1) في البصرة. والكونغرس الأمريكي يشاهد إيران هي المسيطرة على كامل دفات السلطة المركزية في العراق، وأسست مؤسسات عسكرية وسياسية ومدنية بقدرات كبيرة لتهديد وجود امريكا ومصالحها في العراق وليست من خلال ميليشياتها فقط. وسياساتها الإستراتيجية المعادية لحلفاء أمريكا تتصاعد، لاسيما المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وتدخلاتها الهدامة في سوريا ولبنان واليمن.
  3. وبما أن امريكا إحتلت العراق عام 2003، من أجل تحقيق عدة أهداف تخدم مصالحها الإستراتيجية بعيدة المدى في العراق ودول المنطقة. ولذلك سيثبت الرئيس ترامب للشعب الامريكي وللكونغرس بأنه قادر على تحمل مسؤولياته باعلى درجات التحمل بجدارة ونجاح في كل ما يتعلق بامن وسلامة قواتها العسكرية في العراق وسوريا مع الكثير من الملفات الإستراتيجية المتعلقة بمستقبل ومصالح امريكا، وبخاصة بملفات تدخلات ايران التخريبية في العراق ودول المنطقة، ولذلك لن يتنازل عن التواجد الأمريكي في العراق وسوريا لصالح إيران، وسيستمر على اصراره بتطهير العراق وسوريا ولبنان من هيمنة ايران على سيادة شعوبها. كما اعلن بكل صراحة ووضوح عندما قال “إنَّ وجود القوات الأمريكية في العراق ضروري لمراقبة إيران” وباستمرار وجود ايران في العراق وسوريا ولبنان، بالإضافة الى تحركاتها الاستفزازية للقوات البحرية الامريكية في مضيق هرمز، سيلعب الرئيس ترامب أدواراً كبيرة بحيث يصبح إغتيال قاسم سليماني من أصغر ادواره. ويعزز بذلك ارادة ثوار الشعب في وضع نهاية لهيمنة ايران على سيادة العراق.
  4. وفي كل الاحوال بالنسبة للعراق. أن دوافع ثورة الشعب التي يشهدها العالم منذ شهور، ستدفع بمئات آلاف آخرين من الشعب للإلتحاق بركب الثورة لطرد ايران خامنئي وتطهير العراق من وكلائها الفاسقين. ويصبح استقلال القرار العراقي أمراً واقعا حتى مع تواجد شركاء شعبنا الأمريكان في العراق وليس العكس.

الحزمة الوطنية العراقية

************