مايو 12, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 191 )

التاريخ  ـ  12 / مايس / 2020

إن الحزمة الوطنية العراقية لا تقدم التهاني للسيد مصطفى الكاظمي على وصوله سدة الحكم بل تقدمها له لأنه حرك الزمن بنجاح لخدمة شعبه فمنذ الإحتلال عام 2003 لم تجد الحزمة الوطنية العراقية وطنياً صادقاً حكم الشعب حتى جاء الفرج لتضع الحزمة الوطنية العراقية ثقتها برئيس مجلس الوزراء الجديد الذي سيحكم العراق كما يشاء الله والشعب وتشاء الانسانية.

 

 يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

 

  1. إن الحزمة الوطنية العراقية على معرفة جيدة بأن السيد الكاظمي قد سعى كثيراً بإستخدام آلياته الوطنية بذكاء وجدارة عالية حتى حصل على الدعم الأمريكي ليصل على رئاسة مجلس الوزراء، ويحصل دعماً عربياً ودولياً غير مسبوق لاسيما من الولايات المتحدة وبريطانيا والاردن ودول الخليج العربية. ليضع حداً للتدخل الايراني في الشان العراقي بالرغم مما ورثه من طغاة الخيانة والطائفية ملفات ملتهبة وحقول مليئة بالالغام، وعصابات خارجة عن القانون، وسلاح منفلت، وأزمات تعصره وتعصر حكومته سياسياً واقتصادياً، ويرث أمناً مفقوداً، وشعباً غاضباً على الظلم والظالمين، مع وجود الكثير من العراقيين الذين لا يفكرون مثلما يفكر الثوار، والعاطلين عن العمل من آلاف الشباب، وتصاعد هجمات داعش الدموية، وهدر الحكومة السابقة دماء الشباب الطامحين لتغيير النظام الفاسد، وعدم محاسبة القتلة والفاسدين. بالإضافة إلى وباء كورونا، وعلاقة غير مستقرة مع حكومة إقليم كردستان العراق. وأخطر من كل ما تقدم إنهيار أسعار النفط.
  2. مع الساعات الأولى من إستلامه مهام سلطته التنفيذية إنحنى أمام الشعب وخضع لإرادة ثورة الشعب العظيمة في تاريخ العراق الحديث، وبذلك قد أكد بأنه حقاً صاحب الصفات الأساسية التي يتحلى بها القائد الناجح الذي يحقق مهماته الوطنية بنجاح، وإنه في الحقيقة والواقع شجاع الشجاع ورصين الرصين لا يتزعزع، ويقاوم ولا يتراجع أو يتخاذل ويبقى صامداً لأنه أول رئيس وزراء ينحني إجلالاً أمام الشعب الثائر ضد طواغيت الطائفية والقتل والفساد والشر والإرهاب. إنه يتَّبع بالفعل نهجاً وطنياً لتنفيذ مطالب الثورة، وليس كما قامت به حكومة المجرم عادل عبد المهدي من سحق الشباب من الثوار.
  3. وكما هو شخصية وطنية ليبرالية علمانية، يتصف بالثقة في نفسه والتواصل مع شعبه بصدق واخلاص ويطمح ان يكسب ثقة الشعب به ومن هم تحت قيادته أيضاً. يحترم الرأي الآخر ويقبل النقد وخاصة من الفريق الذي يديره دون مكابرة أو إستبداد في القرار، ويعزز نشاطًه على الدوام بالتفكير السليم لاسيما في وقت الأزمات ويضع الحلول الناجعة لها. ويكون أصدق إنفتاحاً وإستعداداً لحماية الثوار ومحاسبة المليشيات التي هاجمتهم وقتلتهم مع علمه بأنه سيواجه ردود فعل عنيفة بوسائل إرهابية من قبل الميليشيات والأحزاب الموالية لإيران، التي هدمت العراق خلال 17 عاماً أبان حكمهم البلاد. ولا يمكن أن يتاثر بما يتعرض له من حملات حاقدة. فلا خوف علية ولا على مسيرته الخلاقة من أفراد ومكونات إنتهازية رخيصة سيتبعونه لأنه يعرفهم جيداً. ويعرف دهاليز الذل والمهانة التي يعيشون بداخلها، ولديه معلومات واسعة وعميقة عن كافة الأسلحة المتوسطة والثقيلة التي بحوزة الخارجين عن القانون، وسيعيد بحكمته الشجاعة هيبة وزارتي الدفاع والداخلية وهيبة الدولة والابتعاد عن حصول الإقتتال الداخلي كما تخطط لها ايران خامنئي، وتطهير ديوان رئاسة الجمهورية بحكم علاقته الجيدة مع رئيس الجمهورية السيد برهم صالح وتطهير مرافق مجلس الوزراء، ويقضي على فصائل الحشد الشعبي الدموية ليعيد السيادة للشعب. وله قدرة فائقة لبناء لوبي وطني، وفريق قوي من قادة جدد جيدين يمتلكون نظرة مستقبلية ويتحملون المسؤوليات الوطنية بجدارة وإقتدار لبناء العراق من جديد.
  4. لقد ظهرت شجاعته عندما لم يتعرض في منهاجه الحكومي لإنسحاب القوات الأمريكية من الأراضي العراقية. بل قرر أن ينظم عقد إتفاقية ثنائية جديدة مع أمريكا. في منتصف حزيران القادم بمفهوم وطني تكون أفضل من تلك التي تمت عقدها في عهد الرئيس بوش الإبن مع نوري المالكي عام 2008. تماشياً مع ميل الولايات المتحدة الأخير وعلى لسان رئيسها “ترامب” الملتزمة التزاماً حقيقياً بحشد الدعم له ولحكومته ليتخذ خطوات خلاقة للسير بالعراق نحو التقدم والرقي، بالإضافة لما ستقدمه المملكة الأردنية من آليات هاشمية فاعلة لحماية أمن العراق واستقراره، وما ستقدمه مجلس التعاون الخليج العربي من دعم مالي كبير لخروج الشعب من أزمته الاقتصادية الخانقة، ليعود أقوى مما كان قبل الإحتلال. ويركز على تمتين العلاقات الإستراتيجية مع مملكة الاردن الهاشمية ودول مجلس التعاون الخليج وكافة اقطار امتنا العربية الأخرى.
  5. ان الهدف الإستراتيجي بالمقام الأول كما نشهده من السيد الكاظمي هو إجراء الإنتخابات من دون تأخير لتشكيل برلمان غير ملوث بجراثيم طفيلية إنتهازية وصولية وخونة، ولو ان الأغلبية في البرلمان الحالي ستكون معه بعد اليوم، لأن أغلب هذه الأغلبية هي طفيلية وإنتهازية وجدت بأن أسيادهم الفاسدين أصبحوا مشلولين أمام آليات السيد الكاظمي الوطنية. والحزمة الوطنية العراقية على يقين من أن الانتخابات المقبلة ستخلق من الكاظمي قائداً فريداً في تاريخ العراق الحديث.

الحزمة الوطنية العراقية

************