مايو 21, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 193 )

التاريخ  ـ  17 / مايس / 2020

إن الحزمة الوطنية العراقية تدعم السيد الكاظمي طالما يتقدم ساعياَ لتحقيق مطالب ثورة الشعب ولا يمكن للحزمة الوطنية العراقية أبداً أن تقترب منه بتبرير تصرفاته التي ترفضها ثورة الشعب كإمتداحه لسلفه عادل عبد المهدي ووزراء حكومته العفنة.

 

  • يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

    • نعم، من حق ساحات ثورة الشعب أن لا تكون مع السيد الكاظمي إلّا بعد مصادرة أموال عادل عبد المهدي ومنعه من السفر ومحاسبته وزبانيته الذين قتلوا 700 متظاهر منهم 20  ناشط من التنسيقيات وجرحوا 27 الف  منهم  5000 مُقْعَد.. إن زيارته الأمنية لوزارتي الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الارهاب ومقر الحشد الشعبي كانت مهمة بحكم مسؤولياته الأمنية في مواجهة تصاعد عمليات داعش الإرهابية. وأما، ما يتعلق بإجتماعه بالسفاح فالح الفياض فالحزمة الوطنية العراقية على يقين بأن السيد الكاظمي على علم تام بالجرائم التي إرتكبها مع المجرم عزت الشابندر بذبح الشعب السوري بالتنسيق مع حزب الله اللبناني مع الشرارة الأولى للثورة السورية التي إنطلقت سلمية عام 2011 وهو مستمر مع السادي مقتدى صدر الجريمة والفساد بقتل وجرح ثوار الشعب في عموم محافظات العراق لاسيما في الموصل وصلاح الدين والانبار وديالى وكركوك. كما دفع الحشد الشعبي بإرتكاب الكثير من جرائم القتل والتهجير وخطف واعتقال الاف الشباب ومصيرهم مجهول وسرقوا الكثير من أموال وممتلكات الدولة والشعب وهدم البنى التحتية وحرق وتفجير دورهم كما ما يشاء ويسلب حقوق شهدائه ولذلك، فلابد من تحرير الحشد الشعبي من قيود أسرها لقيادة فالح الفياض المنبطح تحت أحذية ملالي ايران المارقين.
    • الحزمة الوطنية العراقية ترى من حق السيد الكاظمي أن يستخدم التكتيكات اللازمة كجزء من إستراتيجية التغيير كما تنشدها ثورة الشعب بوسائل مرنة في المرحلة الحالية لكي لا يعطي المبررات لتصعيد فصائل ايران الدموية عملياتها الإنتقامية المرعبة والمروعة من ثوار الشعب. وهو على يقين بأن نظام الملالي في ايران على أبواب السقوط لا محالة قريباً، وعندها سيظهر ما في باطن الكاظمي من تنسيق مع “اللي شبكنا يخلصنا”. ولذلك جاءت زيارته لقيادة الحشد الشعبي، وإمتداحه لعادل عبد المهدي كانسحاب الجيش من جبهات الحرب لاسباب تكتيكية للحصول على النتائج المرجوة.
    • مع العلم، في ظل وجود أكثر من نصف مليون منتسب في وزارتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية ومليشيات دموية جميعها موالية لايران خامنئي. كيف يمكن لرئيس الوزراء تنفيذ المطلوب منه وطنياً في أيام أو أسابيع معدودة؟ وبعض الإخوة من المواطنين كما يقول المثل الشعبي “يريد رغيف الخبز حار ومجسب وسريع ورخيص” والحقَ نقول أنه، ما لم تثق ثورة الشعب بحكومة السيد الكاظمي، ولم تلعب معها الدور المطلوب منها وطنياً. كيف يمكن للحكومة أن تنظم جهودها بروح وطنية لتقوم بمهمات تطهير كافة مؤسسات الدولة من الأحزاب وفصائل ومليشيات خامنئي الدموية.
    • والحزمة الوطنية العراقية على يقين أن الشعب سيجد نزول السيد الكاظمي لساحات ثورة الشعب، وهو منحنياً أمام دموع أمهات الضحايا الذين جسدوا أهدافهم ونواياهم الوطنية بوضوح بالدماء التي أراقوها حباً لعراقهم. والسيد الكاظمي لا يحتاج الى وسيط بينه وبين ساحات التظاهر. لأنه يحتاج ثقة الشعب أولاً، والعراق أمام مفترق طريق، أما أن ينهض وينتصر على أعداء الله وأعدائه، وأما حرب داخلية دامية وزمن مظلم طويل.
    • لقد أخذ العراق يكبر في عيون دول العالم في ظل حكومة السيد الكاظمي فليس سهلاً أن تجد حكومة كل هذا الدعم لينهض ويبدأ بتطهير العراق من قذارة المليشيات الدموية. وفي سابقة لم تحصل من مجلس الأمن الدولي مثل تأييد ودعم السيد مصطفى الكاظمي بالإسم كما جاء في بيان المجلس، أن «أعضاء مجلس الأمن رحّبوا بتشكيل حكومة عراقيةٍ جديدةٍ برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي»، وأكدوا «دعمهم الكامل للجهود التي تقودها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والممثلة الخاصة للأمين العام، بلاسخارت، وفقاً للقرار 2470 (2019 . والدعم الذي حصله من الدول العربية لاسيما من دول الخليج العربية.
    • ومهما تكن الأحوال والظروف والمبررات، فلا بد من أن يقتنع الشعب بمصداقية السيد الكاظمي، لأن المواطن الثائر لم يحصل على دليل يؤكد تصميم حكومته على محاسبة متهمين قد إرتكبوا جرائم قتل وتعذيب وخطف وإغتصاب وفساد. ومعاقبتهم بأقسي العقوبات، لأنهم أخطر من الإرهابيين، ولم تبين لثوار الشعب الجدية لإستعادة الأموال المسروقة والتي تقدر بمئات المليارات من الدولار.. إن هكذا مواقف غير مقبولة من قبل ثوار الشعب، ونامل أن تكون بالظاهر، لا كما تكمن  حقيقتها في الباطن، كما يبدو خضوع السيد الكاظمي التام لإرادة الشعب الثائر بوجدانه قبل لسانه. ولذلك ينتطر الشعب من حكومته أن تضع أولويات تعهداته على أرض الواقع في المرحلة المقبلة عاجلاً قدر المستطاع ومنها:ـ
    • إجراء تحقيقات شفافة مع قتلة ثوار الشعب وتعويض ذوي الشهداء والجرحى منهم.
    • مواصلة الحرب ضد كل أشكال الإرهاب.
    • التشديد على أهمية صوّن سيادة العراق، وتعزيز مكانة القانون وإحترامه.
    • حصر السلاح بيد الدولة.
    • منع مليشيات ايران من تحويل العراق منطلقاً لتوجيه هجمات ضدّ مصالح والقوات الأمريكية.
    • مُواجَهة الأزمات المالية والإقتصادية، وتعزيز فرص الإصلاح الاقتصادي وبناء القدرات الاقتصادية والتنمية المستدامة وكل ما يتعلق بالتعافي والتقدم والبناء.
    • اطلاق الرواتب بلا تأخير.
    • مواجهة وباء كورونا.
    • تشكيل لجنة من خبراء لتشكيل المفوضية العليا للإنتخابات بهيئة وطنية جديدة مستقلة نزيهة وتعزيز جُهُودها لتنظيم إنتخابات مُبكّرة، بتشريعات ديمقراطية.
    • تشكيللجنةخاصةللمفاوضاتالإستراتيجيّةمعالولاياتالمتحدةتضمنوجودالقواعدالعسكريةلتعزيزالشراكةالمصيريةبينالعراقوامريكا.
    • تقديمإصلاحاتٍمُجديةٍفيكافةالمجالاتالحيويةالمشروعةالأخرىبشكلٍعاجلٍتجاوباًلمطالبالشعبالعراقيبحكمةرشيدةوبمشاركةثوارالشعب.
    • التواصلمعبعثةيوناميبإستمرارلمايضفيالخيرالأكثرليعود جسم العراق ناصع بالبياض بتعزيز إستقلاله وسيادته ووحدته وأمنه وسلامة أراضيه وإزدهاره.

 

الحزمة الوطنية العراقية

************