مايو 29, 2020 Off By lsps2025

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 196 )

التاريخ ـ 27 / مايس / 2020

 

مع الساعات الأولى بعد تشكيل السيد الكاظمي حكومته الوطنية الى حد مقبول حتى اليوم أخذ يطالب وبإصرار وزراء حكومته كما يجب، بالقصاص من قتلة ثوار ثورة الشعب وما قبلهم ومن الذين نهبوا اموال الشعب وأخذنا نجده لا يلتفت للأقوال المسمومه كما جاءت على لسان الإنتهازي الرخيص حيدر الملا على أحدى الفضائيات ليؤكد بأن من غير الممكن محاسبة المجرم عادل عبد المهدي ومن حقه ان يفلت من العقاب لانه مستقيل. وأثبت بذلك انه لا يساوي حتى حافة حذاء شهيد من شهداء ثورة لشعب.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • ولتعود أموال الشعب المنهوبة من قبل أعداء العراق والإنسانية أخذ الكاظمي يطالب وزراءه بكشف مصير مليارات الدولارات المنهوبة.. ومصير الموارد بترليونات الدنانير من الجبايات والرسوم وعن طريق الرقابة المالية حصراَ، وذلك لأن النزاهة بهيأتها الحالية تعمل بالكلام المستهلك بدلاً من العمل الفعلي الجاد لإستعادة الأموال المنهوبة بدوافع وطنية، وللحد من عمليات السطو على موارد الدولة وبالسرعة الممكنة ليرى الشعب نور المرحلة الخلاقة كما هو مراد ثورة الشعب بالرغم من وجود البرلمان العفن الذي قام بأوامر الهدام خامنئي بهدم الركائز الأساسية للعراق ونشر الفساد وتشويه تطلعات الشعب النبيلة.
  • وحكومة السيد الكاظمي ستعالج بكل تأكيد أزمة العراق الإقتصادية وتأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين للأشهر القادمة على أسس وطنية وقومية نزيهة وبمفهوم حضاري عبر ما ستقدمه دول الخليج العربية وأمريكا والدول الغربية واليابان من مساعدات لتتعزز ركائز أمن العراق القومي. بما يملكه الكاظمي من علاقات حميدة مع امريكا، وولي عهد السعودية ستجعل من العراق حلقة إستثمار قوية فوق العادة لجميع هذه الدول. وستحل أمريكا المقام الأول في مجال الزراعة والصناعة والخدمات والإستثمار لما تملكه من قدرات هائلة في مجال بناء البنى التحتية للعراق.
  • أن دول الخليج العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، لم تنجح محاولاتها السابقة للتعايش مع حكام العراق، ولقد أكدنا عدم نجاح مساعي المملكة العربية السعودية لتحقيق اهدافها النبيلة مراراً وللراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز بالذات بموجب البيان المرقم 45 في 10  تموز 2007  الذي صدر من قبل احدى مكونات الحزمة الوطنية العراقيةالهيئة العراقية للشيعة الجعفريةتحتعنوان

    (( دعوة الربیعي لزیارة المملكة السعودیة دعوة غیر محببة عراقیاً وعربیاً وإسلامیاً وإنسانیاً))

لعدم جدوى الحوار مع اتباع حكومة المحاصصة الطائفية الهدامة والتي تتبع أيدلوجية ولاية خامنئي مثل الربيعي أو مقتدى الصدر، وعمار الحكيم وغيرهما. وقد حذرنا مسبقاً من نواياهم الفاضلة بالظاهر والسيئة بالباطن. وتسترهم بآيات من القرآن المجيد وأحاديث نبوية شريفة وشعارات زائفة بحب الوطن والعروبة والإسلام، ولكنهم في الحقيقة مجرد حفنة من وحوش دموية كاسرة قبل ان يكونوا مجموعة مسلمة سليمة جامعة، لا يعلنون بغضهم الشديد المكنون في باطنهم وهو القضاء على كل ما يكون وطني او عربي اوانساني.

  • إن مشاعر القلق والهموم التي أخذت تنتاب ملالي إيران ليست لها أي حدود قبل نهاية نظامهم الدكتاتوري من شراكة العراق مع الولايات المتحدة ومن العقوبات الإقتصادية الأميركية التي خلّفت تداعيات كارثية في ايران وتلقيها صدمة هائلة تمثلت في خلخلة ركائز ميليشياتها الإرهابية. وإنطلاق الكاظمي بجواهره الوطنية والقومية نحو أشقائه العرب حيث بدأ بزيارة الوفد العراقي مع أول أيام حكومته الي المملكة العربية السعودية هي بداية خلاقة لعودة العراق لدفة القيادة والنهضة الشمولية والبدء بمرحلة الإنفتاح بأفضل آلياتها القومية. وخطوة كبيرة نحو تطهير العراق من العصابات القذرة الموالية لفقيه ولاية الفساد والفسق والفجور والشر والارهاب، وعودة العراق الى أحضان أمته العربية وتمثيله لعمقه القومي والتوجه لبناء علاقات عربية قوية، ولهذا جاء الكاظمي ليكون الفارس المنتصر للوصول بالعراق الى مرفأ النجاة ليفتح أوسع الابواب مع المملكة الاردنية الهاشمية، علماً بأن أمن العراق مع أمن الخليج العربي مرتبط كذلك بسياسة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بحيث تجعل سياسته الهاشمية الأصيلة العراق أقوى وأكثر قوة وهيبة في كل زمان.
  • لقد بانت بوادر خوف القيادات المليشاوية من مساعي الكاظمي وشجاعة حكومته بعزل الأحزاب العميلة لإيران ومليشاتها تدريجياً في الوقت الذي تمر ايران بوضع عصيب خوفاً من إستغناء إحتياجات العراق لإيران في مجال الطاقة الكهربائية بأسعارها الباهظة، ومهما حاولت الأحزاب والمليشيات عرقلة عودة علاقات العراق مع المملكة العربية السعودية التي تضر بمطامع ايران الباطلة في العراق بالسلاح المنفلت لن تتمكن من الثبات وستنهار حتماً وتصبح عدماً في عدم، وسيحالون نتيجة فسادهم وخياناتهم الى المحاكم بإسم الشعب قريباً.

الحزمة الوطنية العراقية

************