يونيو 10, 2020 Off By lsps2025

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 199 )

التاريخ  ـ  09 / حزيران / 2020

الحزمة الوطنية العراقية تلفت نظر السيد رئيس مجلس الوزراء بأن العراق قد يواجه مذابح حقيقية تقيمها إيران بوسائل وأساليب إرهابية غير مسبوقة يقوم بها السفاح هادي العامري الذي إستقال من البرلمان ليتفرغ بإرتكابها مع الخونة المحسوبين على أهل السنة لأنه أخذ يرى بأن الآوان قد حان للدفاع عن هيمنة إيران على سيادة العراق، بسفك دماء الوطنيين بأوامر كبير زنادقة العصر خامنئي…

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • نعم، لقد حان الأوان بالنسبة لخامنئي بالذات أن يأمر السفاح هادي العامري العدو الفعلي للشعب العراقي، وللنظام الجديد، بتقديم إستقالته من البرلمان. وبما أن إستقالته ترفع عنه الحصانة، لذا يجب على حكومة الكاظمي أن تضعه تحت مراقبة شديدة كما يجب، وملاحقته قضائياً بموجب القوانين العادلة بسبب الفساد الذي حصل في فترة إستيزاره على وزارة النقل، وتفرغه لإشعال حرب الإبادة من جديد. كما فعلت وتفعل مليشياته وبصورة خاصة في الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالى، تحت غطاء المسمى ظلماً ونفاقاً بـ “الحشد الشعبي” والشعب العراقي بريء من هذا الحشد “الدموي” والإسراع في حصر السلاح بيد الدولة قبل أن يقوم بإستخدامه ضد الشعب والنظام القائم، وتفكيك آليات كافة الفصائل المسلحة والسيطرة عليها وفق الدستور. وتؤكد الحزمة الوطنية العراقية أن حقيقة إستقالته من البرلمان جاءت بالمقام الأول  ليتفرغ بصورة عاجلة لتشكيل تحالف دموي جديد مع كافة أذرع إيران الدموية بإرتكاب مجازر جديدة من دون أي توقف في عموم العراق، وبالتنسيق مع الخونة من أهل السنة المتحالفين معه في سلطة الدولة وخارجها للهيمنة على جميع مفاصل الحياة في العراق “بإستثناء الأشقاء في إقليم كردستان الحبيبة”، بحكم إستغلالهم للأغلبية الفاسدة في البرلمان العفن. إن الحزمة الوطنية العراقية ملزمة بأن تلفت نظر السيد رئيس مجلس الوزراء بأنه أمام نيران ملتهبة، وتحديات جسيمة منها الأمنية، والإقتصادية، والإصرار على تمتين شراكة العراق مع أمريكا في مفاوضات حزيران الجاري، ومعالجة الرضوض التي حدثت في الماضي بين حكومة المركز وبين حكومة اقليم كردستان العزيزة، وتحديات الانتخابات المبكرة، وتفشي وباء كورونا.. والتعامل مع تحالف الشر والارهاب، وإيجاد الحلول المنصفة والواضحة مع  مشاكل البلاد. إن ثورة الشعب صابرة بصمودها وهي تسير لتحقق نصرها بهزيمة ايران من العراق. والتي لن تتساهل مع وكلائها وأذرعها ولن تتهاون معهم ولن تتسامح إلّا مع من تخلى عنهم، وبعد أن شدد الكاظمي علىان الأمن الوطني خط أحمر لا يمكن التسامح مع من يمسه بسوء“. فلابد من حكومته ان تقوم بحمايتها.
  • ومهما حاول النظام الجديد أن يضع الحلول للمشاكل التي تحيط به بالقوانين والدستور يبقى متخلفاً مالم يقيم النظام بتنسيق العمل مع ثورة الشعب، ولأن أي نظام حكم وطني لا يرتكز على إرادة الشعب لن تكن له قيمة وطنية عليا، ولن يتمكن من القضاء على ما يتعرض له الشعب الثائر من عمليات ارهابية. فأبواب ثورة الشعب مفتوحة لكل من يريد إصلاحاً حقيقياً وصادقاً وقلوب الثوار مفتوحة لإحتضان كل شريك عراقي صادق في مسيرة النهوض بعراقه، والمسير مع ثورة الإصلاح والسيادة فمهما اختلفت الآراء في مسير ثورة الإصلاح والسيادة لن تختلف إلّا بوسائل سلمية وديمقراطية ومن أجل الوطن وليس عليه.
  • أن الثمن الذي دفعته ثورة الشعب غالياً، وقد يكون الثمن أغلى من أجل قضية إسمها العراق الذي يجب ان يتم تطهيره من الخونة، الذين سفكوا الدماء بوحشية ليس لها مثيل من قبل عدو الله والرسالات السماوية السفاح هادي العامري.
  • لم يكن من الممكن لثورة الشعب أن تقدم ما قدمته من تضحيات لولا امتلاكها لعقيدة قوية والتي عبروا عنها ببسالة لخلق نظام جديد يلحق به دستور جديد وبرلمان جديد، ثورة تقول: لا يوجد وسط بين الوطني والخائن بعد الآن. والوطن لا يمكن له ان يكون لكل الشعب بل الوطن هو لكل من يدافع عنه ويقوم ببنائه، لن تكون أية مساواة بين الوطني الخلاق، والخائن الهدام، وبين من يخرب ومن يبني.
  • إن العراق المليء بالألوان والتاريخ الطويل، يلزمه رئيس من دون لون أو طعم أو رائحة، إلّا لون العراق وطعمه ورائحته التي تحمل صفات مياه دجلة والفرات، والوطن وكل أطيافه الإصيلة، ليدخل بمسمى العراقة والعراق الواحد الأوحد بلا تفاصيل طائفية او قومية بنوازع عنصرية هدامة. ومن هذا المنطلق ولكي لا يدخل العراق فيمرحلة دمويةكما رسمتها ايران خامنئي له، وذات الوقت ليكون النظام مقبولاً شعبياً، فلابد من أن يخرج إلى النور بإنجازات وطنية محمودة عاجلة وليست آجلة ومنها : أن تتماسك حكومة النظام تماسك ذرات الماس مع ثورة الشعب أولاً بأول. لأن النظام بحد ذاته سبب تراجعاً مخزياً لخيارات ايران الباغية سابقاً أما اليوم فإن النظام يحاول الإستجابة لإرادة ثورة الشعب والتي بدعمها ستحقق المزيد من الإنجازات وتتخاذ قرارات وطنية صائبة. وتأمل الحزمة الوطنية العراقية بأن لا ترى حكومة النظام الجديد مع الأشرار الموالين لإيران بأي تفاهم او تقارب وانسجام، ولا حتى مع الذين شاركوا في السلطة منذ الإحتلال عام 2003 من المكونين السني والكردي فذلك ليس هو الحل بالنسبة لثورة الشعب بسبب تحالفاتهم التي هوت بالعراق في قعر الظلام والضياع وكل ما حصل من فساد وهدم وتخريب..، فلابد ان ينتهي من قبل النظام الجديد الذي هدفه تفكيك مؤامراتهم وافشالها. نعم، لقد حصل الكاظمي على إجماع معظم القوى السياسية السنية والكردية والشيعية، ولكن كان ذلك  كسباً سياسياً وليس كسباً وطنياً كما تفهمه ثورة الشعب والكاظمي بالذات، لأن الكسب الحقيقي للكاظمي يأتي من عمق ثورة الشعب لا من خارجها. ومن ثم يأتي بتنسيقه مع الرئيس برهم صالح والحزب الديمقراطي الكردستاني بما يرضي جميع طوائف الشعب.
  • والحزمة الوطنية العراقية على يقين بأن الولايات المتحدة مطمئنة من مصداقية الكاظمي كما وصفته “عراقياً ملتزماً بتحقيق السيادة للعراق ومحاربة الفساد، فسيكون ذلك أمراً عظيماً للعراق” وتعرفه جيداً كيف يختار رجاله لقيادة الدولة من أصحاب قدرات وكفاءات مهنية يؤدون واجباتهم الوطنية بنجاح من مواقعهم بعد الانتهاء بنجاح منشود في المفاوضات مع اعضاء اللجنة الامريكية والعراقية في كافة المجالات العسكرية والأمنية والقضائية بكافة سلطاتها التنفيذية والقضائية والتشريعية بما يتفق مع سيادة العراق “المقدسة” وتعزيز قدرات النظام فعلاً لتقف بالمرصاد بوجه الفصائل الإرهابية التي تهدد سلامة العراق وشعبه وسلامة وجود القوات الأمريكية. وقادر ان يتخلص من مخاطر تدخلات ايران بدبلوماسية هادئة.

الحزمة الوطنية العراقية

************