أبريل 11, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (288 )

التاريخ ـ 12 / نيسان / 2021

الجولة الثالثة للحوار الإستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الامريكية يحتاج الى جولة رابعة ناجحة للحوار ذات نتائج ملموسة أكثر، بحيث يغطي إحتياجات كافة قطاعات الدولة ما دام العراق بحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة ويريد أن تكون شراكته معها خلاقة وبلا حدود، لحل أزماته الأمنية والإقتصادية بالمقام الأول وتضع النهاية لهيمنة النفوذ الإيراني الهدام وعلى أن تتواصل جولات الحوار بين حين وآخر وبإستمرار.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن نتائج الجولة الثالثة للحوار الإستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية جعلت شراكة العراق معها في وضع أقوى ومستدام في كافة المجالات التي تهم العراق ومستقبله المنشود، وتعزز مهمات حكومة الكاظمي الوطنية الجادة بخصوص حماية وسلامة تواجد كافة الهيئات الدبلوماسية ومصالح دول العالم في العراق من الإعتداءات التي جرت والتي مازالت تجري على القواعد والقوافل الأمريكية من قبل مليشيات ايران الارهابية بأوامر خامنئي اللعين.
  • وفي الوقت الذي تسعى حكومة الكاظمي الوطنية لإنشاء إتفاقيات حقيقية مع أطراف عربية أودولية خدمة لمصالح العراق الإستراتيجية تتعرض هذه الحكومة الوطنية لضغوط هائلة من قبل الميليشيات الموالية لإيران، ولخلق فجوات عميقة بين ما يجري من صفقات خلاقة بين مؤسسات البيت الأبيض وحكومة الكاظمي الوطنية. فالكاظمي بحاجة إلى دعم الولايات المتحدة ليواجه بعزمه وحزمة وإصراره المخاطر التي تهدد مصالح العراق الأمنية والاقتصادية والمالية والطاقة وليضع نهاية لوجود المليشيات والفصائل الدموية التي تعمل تحت غطاء “الحشد الشعبي”، وأن ينزع سلاحها ويُزيل التهديد الذي تشكّله على الدولة وقوات التحالف على حدٍّ سواء. ومن أجل منع إيران باستخدام العراق كمعبر لنقل الأسلحة والصواريخ إلى سوريا، والتي تهدد بها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى حدٍّ كبير. وإن أمريكا وإسرائيل ماضيين لمعالجة ذلك بجدديّة فائقة خلف الأبواب المغلقة، لأن من غير الممكن إقناع ايران خامنئي للتخلى عن دعمها لمليشياتها الإرهابية لأهميتها جدًّا لحماية هيمنة نظام الملالي على سيادة العراق ومصالحه الحيوية. فلابدّ إذن بالتالي دعم أمريكا ودول الخليج العربية جهود الرئيس الكاظمي ليبعد العراق عن مخاطر إيران الملالي وبأكثر صرامة.
  • وبسبب هذه المخاطر فان العراق بأمسّ الحاجة إلى دعم وأموال أكثر مما قدم من دول الخليج العربية لاسيما المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وامريكا والمملكة المتحدة. وينتظر كذلك من الدول الحضارية الأخرى المحبة للحرية دعم حكومة الكاظمي الوطنية الحرة ليتمكن من مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية الكبرى والناتجة كذلك عن وباء “كورونا”، وبالمقابل فإن حكومة الكاظمي الوطنية ستطمئن الدول المانحة بشكلٍ قاطع بأن الأموال الممنوحة لن تذهب أبداً إلى جيوب عملاء ايران بل ستنفق لمجابهة الفساد ومحاربة مليشيات إيران الدموية وكافة الفصائل الارهابية في العراق ودول المنطقة العربية والبدء بتنفيذ عمليات الإصلاح والبناء والعمران.

الحزمة الوطنية العراقية

************