أبريل 13, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (289 )

التاريخ ـ 13 / نيسان / 2021

إن مفاوضات فيينا ستغتالها إيران بعد حصولها على الوقت الذي تحتاجه لإنتاج سلاحها النووي وستنتهي مساعي الإتحاد الأوروبي الحميدة و سياسة الرئيس بايدن الدبلوماسية مع ايران خامنئي بالفشل مع إستمرار مساعي ايران لإنتاج سلاحها النووي.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • لقد أبدت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين وإيران وبمشاركة غير مباشرة للولايات المتحدة، في مفاوضات فيينا الرامية لإعادة إحياء الإتفاق الذي توصلت إليه هذه الدول عام 2015 حول البرنامج النووي لإيران، وصوروا إرتياحهم بما تحقق في المفاوضات التي جرت لاسيما عندما وصف الإتحاد الأوروبي المفاوضاتبالبناءة، وسيجتمعون مجدداً الأسبوع المقبل بهدف إستكمال المفاوضات. ولكن الحزمة الوطنية العراقية على يقين بأن مواصلة ما بدأ في فيينا لن يضمن النجاح ما دامت الإرادة والجدية غير متوفرة عند الطرف الايراني. وسترمى نتائج المباحثات في سلة المهملات بكل تأكيد. لأن ايران الملالي بموجب تعاملها بدستورها القائم ملزمة بتصدير الثورة الى خارج حدود ايران والى دول المنطقة العربية بالذات، كما نجحت فعلاً في العراق وسوريا واليمن ولبنان، وستستمر بمحاولاتها الشيطانية عسى أن تبتز أمريكا لتخفف من حصارها الإقتصادي عليها، ولكن هيهات أن ترضخ مؤسسات البيت الابيض لهذا الإبتزاز الدنيء.
  • فأمريكا تبدي إستعدادها للسماح بعمليات مالية لتسهيل المساعدات الإنسانية لإيران من أدوية وأجهزة طبية مقابل وقف إيران لتخصيب اليورانيوم تحت نسبة 20%، في الوقت الذي لا تتوقع الحزمة الوطنية العراقية كما يتوقع الرئيس بايدن أن تمتثل إيران بشروطه. فقد تعرّض الإتفاق الى خروقات كثيرة بعد إنسحاب الرئيس ترامب منه، وكلما طال الوقت للوصول إلى إمتثال إيران للأمر ستخسر أمريكا من وقتها الثمين ودول أوروبية كذلك لصالح إيران المارقة.
  • إن الحزمة الوطنية العراقية ترى وتؤكد بأن المحاولات الدبلوماسية مع إيران خامنئي ستصل إلى طريق مسدود بالمزيد من التعنت والإبتزاز من قبل ايران وعدم إستعدادها للعودة عن الخطوات التي إتخذتها بخصوص إنتاج سلاحها النووي ما لن يتم رفع شامل لجميع العقوبات المفروضة عليها. مع العلم بأن المخاطر الجسيمة من تطوير برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطتها الهدامة في دول المنطقة، هي الأخطر من مخاطر إنتاجها للسلاح النووي. و مهما بذل الإتحاد الأوروبي من جهود حميدة مع أمريكا سيبقى الطريق مسدود أمام إحياء إتفاق عام 2015 ، وسيبقى الطريق مسدود أيضاً حتى لو شدد الحصار عليها، و منحت أضعاف المساعدات الإنسانية من أدوية وأجهزة طبية،  لأن هدف ايران الحقيقي هو إنتاج السلاح النووي على حساب إحتياجات الشعب الايراني المعيشية.

الحزمة الوطنية العراقية

************