أبريل 21, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (292 )

التاريخ ـ 21 / نيسان / 2021

إن ملالي إيران الحاقدون لا يمكن أن يزول عداءهم وحنقهم على ثوار ثورة تشرين الخضراء ولا على الرئيس الكاظمي وحكومته الوطنية وعلى دول مجلس التعاون الخليج العربية والأردن والعرب والعروبة السامية كما هو عداءهم الشديد على دولة إسرائيل وشعبها ويهود العالم.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن حنق خامنئي وملالي ولايته الفاسدة والمفسدة هو المخزون من عداوة وبُغض شديدين في وجدانهم وعقولهم لأن هؤلاء الدمويين يظلون حاملين سهام الشياطين حتى يشفون حقدهم بالإنتقام من المتمسكين بالرسالات السماوية والثوابت الإنسانية و من أصحاب دين الحق والوطنية والإنسانية. ومن الطبيعي إنهم لا يهتموا بما يتعبهم حمل حقدهم الشيطاني الثقيل الذي يزيد من فساد أفكارهم، وإفساد أفكار الآخرين من العوام والمغفلين من الناس، ويزيد من مشاكلهم وهمومهم مادام ذلك يشفي نفوسهم الخبيثة، فإنهم لا يحتسبوا في أنفسهم لعاقبة إنتقام الشعب الإيراني منهم، ويستخفون بالشعوب الحرة المظلومة بظلمهم التي هي الأقوى من قدراتهم الشيطانية، وغير مبالين بقدرة الله الذي بيده الأمر والنهي والقضاء، وبعونه سيجعل شياطين خامنئي أذلاء أمام الشعب الإيراني والعراقي والشعوب المحبة للحرية والسلام في دول المنطقة والعالم.
  • إن القضاء على مخاطر هذا الحقد سيتم بسواعد ثوار ثورة الشعب التشرينية الخضراء بالمقام الأول، وبالمساعي الخلاقة للرئيس الكاظمي وحكومته الوطنية وهو يواجه القهر والتنكيل بصبره وايمانه وصموده وصلابة إيمانه بالله وولائه وحبه للعراق وشعبه وهو يعمل على بناء الحاضر ودعم قواعد مستقبل العراق وشعبه لأنه يرى العراقي حر ويعني دائماً الحرية، وله كمال العزة وكرامة الإنسان. والكاظمي بحلمه الرشيد وصبره وكظم غيضه قدر ما تسمح له الظروف المتصاعدة عواصفها من قبل وكلاء خامنئي ومليشياته الوحشية المليئة بالحقد الدفين وتمتلك الكثير من الرذائل التي تفرضها على الشعب بوسائلها الإرهابية، والإفتراءات على الأبرياء بالتسقيط  ونشر الفساد والعورات وكل ما يسيء للإسلام الحنيف بالباطل.
  • إن عملاء خامنئي الفاسق اللعين تغلي مراجل حقدهم، لأنهم أخذوا يفقدون ما كسبوه لأنفسهم من مال وجاه بوسائله الشياطانية، وهذا الغليان الشيطاني هو الذي يضرم في نفوس الحاقدين نيران الكراهية والإنتقام من أحرار شعوب دول المنطقة والعالم فَتَسْوّد قلوبهم أكثر بدلاً من أن يَتَحًوَّلوا إلى خير شعبهم ليكسبوا رضاه ، وأن يبذلوا ما بوسعهم للتخلي عن إرهابهم ودموية مليشياتهم الوحشية لخير إنسانية الإنسان الرفيعة لينالوا بذلك رضى الله وورحمته وفضله إحسانه.
  • ان جواهر العراق الوطنية المغروسة في وجدان وضمير ثوار ثورة الشعب التشرينية الخضراء ستحقق نصرها الأكيد على جميع وسائل وأساليب وأدوات الظلم وكل ظالم وستقلع أنياب ملالي إيران خامنئي السامة المغروسة في جسد العراق وشعبه وجسد سوريا واليمن ولبنان وشعوبها. وإن غداً لناظره أكيد.

الحزمة الوطنية العراقية

************