أبريل 27, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (294 )

التاريخ ـ 27 / نيسان / 2021

إن الحرب الذي صاغها الخميني على العراق وأعتبرها حرب مقدسة، فهي لازالت دائرة وتتصاعد دمويتها ضد الشعب العراقي كما حدثت بالأمس الكارثة الكبرى في مستشفى إبن الخطيب بسبب هيمنة مقتدى الصدر اللعين على وزارة الصحة مع وكيله المجرم حسن محمد التميمي وزير الصحة والمجرمين العاملين معه في وزارة الصحة وهم أساس عمليات الغدر والفساد تنفيذاً لأوامر خامنئي.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن مقتدى صدر الكذب والنفاق ومصدر الكوارث والبلاء لديه سرايا السلام بالإسم، أما بالفعل فهي سرايا الإرهاب والتدمير والخراب. فهي أخطر من جميع الأذرع المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وهي شبكة مكشوفة ومنتشره في بغداد وسامراء بكثافة وفي كافة محافظات العراق، لا سيما في جنوب العراق. فسرايا النفاق هي الأقدر من كل هؤلاء المرتبطين بايران الملالي في ترويج نفاق مقتدى صدر وخلق الفوضى لهدم البلاد وإغتيال شعبها بالجملة من خلال فصائل واسعة من مجرمين متنوعين، و هم ينافسون الموالين لايران الملالي لأنهم أكثر منهم ولاءاً وعمالة لإيران والاكثر حيلة وقدرة على كل ما يخدم أطماع ايران خامنئي الإستعمارية في العراق، والاكثر شيطانية لهدم ثورة الشعب التشرينية. هذه الثورة الرافضة لتدخلات ايران الملالي في شؤون العراق والمتصدية للقضاء على من يقومون بتغذية الأزمات، وكبح أية فرصة تعزز استمرار خطورة ايران على مسيرة الكاظمي وحكومته الوطنية مع العلم بأن هذه المواقف المعادية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، لأن رئيس الوزراء الكاظمي يعتمد قبل كل شيء على قدرات شعبه ليرسي قواعد نظامه ومستقبل عراقه ويثبت احكام بلاده. فلابد من الشعب ان يكون أمام مسؤولياته الوطنية لمناصرة رئيس الوزراء الكاظمي ليحقق طموحات شعبه وهو على يقين بأن الحاكم لا يعد حاكماً ثائراً ما لم يقدس مصالح شعبه ويحفظها بجواهر وجدانه الوطنية في كل وقت يأتي مناسباً لأن الثائر لا يدري ما تحمل له الأيام وما يطويه مستقبل الزمان، لكنه يدري في كل عهد هناك ثوار والثوار لا يخلقون  للمناصب بل يعدون إعداداً وطنياً سليماً للمناصب التي تبني وتعمر الوطن.
  • وطالما الشراكة بين العراق وامريكا تتقدم نحو الأفضل، ستتزايد مخاوف إيران من ذلك أكثر ومن التواجد الأمريكي الكبير على أبواب حدودها، وكذلك خشيتها من منع تدخلاتها في شؤون العراق وشؤون دول المنطقة العربية و عزلها عن العالم أكثر لخير الشعوب المحبة للخير والحرية والسلام. ومع تصميم أمريكا في سعيها لرفع مستوى شراكتها مع العراق في كافة المجالات، لاسيما السياسية منها والعسكرية والأمنية والإقتصادية، وبدعمها الخلاق للكاظمي وحكومته الوطنية التي ترفض ضغوط ايران على إصالة نظامه الوطني القومي، وكما يجب أيضاً أن تتخذ أمريكا الخطوات الأكثر عطاءاً لتعزيز الأمن والاستقرار بالتنسيق مع الإتحاد الأوروبي لتطهير العراق ودوال المنطقة من مخاطر ايران على شعوبها أولاً، ومن ثم العمل على منعها من انتاج سلاحها النووي للأغراض العسكرية. والحزمة الوطنية العراقية تبارك الجهود الأمريكية لما فيها من خير  للعراق وشعوب دول المنطقة والعالم

الحزمة الوطنية العراقية

************