أبريل 30, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (295 )

التاريخ ـ 29 / نيسان / 2021

مادامت مخاطر العداء الدفين تبقى مضمورة في ضمير ووجدان ملالي خامنئي ضد المملكة العربية السعودية فلن تنجح المحاولات العراقية والدولية في تحقيق السلام بين إيران التي تتمرد على كل عدل إلهي وترفض كل حق إنساني، وبين المملكة العربية السعودية التي تسلم لكل عدل إلهي وتطيع كل حق إنساني. ومهما تصاعدت مساعي الملك سلمان بن عبد العزيز الصادقة للتنسيق مع إيران ليسود السلام في المنطقة، فالحزمة الوطنية العراقية على يقين عندما تتلقى إيران الضربة من أمريكا أو من إسرائيل ستهاجم إيران بصواريخها السعودية والإمارات و البحرين و قطر بدلاً من أمريكا وتل أبيب.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن الحديث اليوم يدور بكثرة حول حوار ربما أخذ يجري بين المملكة العربية السعودية وايران، وهناك أحداث سابقة من الصعب تجاهلها تؤكد فشل هكذا حوار ومنها على سبيل المثال ما حدث في عام 1986 عندما وضعت السلطات السعودية يدها على 51  كغم من مادة سي 4 “ شديدة الإنفجار التي كانت بحوزة عدد من الحجاج الإيرانيين، وبعدها في عام 1987 حدثت الأعمال التخريبية بيد الحجاج الايرانيين في ساحة المسجد الحرام والتي أسفرت عن مقتل 402 شخص بريء. وتصاعدت جرائمها بإستمرار الى يومنا هذا، بالإضافة الى هيمنتها على سيادة سوريا ولبنان وتوسع توغلها الإستعماري في العراق واليمن بمليشياتها الإرهابية، وحرسها الثوري الذي كان وراء كل جريمة تقع في المنطقة بالتنسيق بين قادة ولاية الفقيه وقادة قاعدة بن لادن الإرهابي ودموية داعش وحزب حسن نصر لله اللبناني، الذي لا يعترف بدين الله أبداً، لأن دينه  هو دين ولاية الفقيه المهدم لدين الله الحنيف. والممزق للنسيج العربي للشعوب العربية. فإيران الملالي المعروفة بدمويتها التي لا مثيل لها لن تكف عن عدائها للمملكة العربية السعودية الشامخة بخيرها الإنساني في عالمنا المعاصر.
  • إن الجرائم التي ترتكبها ايران خامنئي بحق شعبها بحكم دستورها الذي مزق نسيج شعبها الوطني، حيث يؤكد في متنه الكراهية للأقليات في إيران ومغيباً بصورة متعمدة مكانة أهل السنة تماماً، وقيام أذرعها الطائفية بمنعهم من أداء شعائرهم الإسلامية بحرية كما يرضي الله ورسوله العظيم. وما يرتكبه خامنئي بحق شعبه، إذن فمن الطبيعي له يأن يطلق زيف إتهاماته نحو السعودية بالذات بأنها تؤجّج الفرقة والكراهية بين شعوب المنطقة العربية وتدعم الإرهاب. ليبرر هجماته بالنيابة من قبل وكلائه ضد شعب المملكة العربي الأصيل من اليمن والعراق، في حين أن خامنئي اللعين يعلم جيداً بأن نظام المملكة العربية السعودية نظام يخلو تماماً من العنصرية والعرقية والمذهبية، ويعزز التكافل، لم ولن يفرق بين أفراد شعبه كما هو قائم، نظام متمسك بميثاق الأمم المتحدة ويحترم سيادة الدول ولا يتدخل في شؤونها ويقف مع الركائز الأساسية للدول المتحضرة وتعزز مساعيها لضمان الأمن والسلام في المنطقة والعالم . وتطور ثوابت سياسة المملكة الخارجية وإهتماماتها الخلاقة بهذه الأسس السامية. ونظام يرى من أهم واجباته حماية وحدة المملكة الوطنية ومنع كل ما يؤدي للتفرقة والفتنة والإنقسام، لأن دستور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بالمقام الأول هو القرآن المجيد وسنة الرسول محمد بن عبد الله .

الحزمة الوطنية العراقية

************