مايو 20, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (300 )

التاريخ ـ 20 / مايس / 2021

ظهرت في الأونة الأخيرة بعض الدعوات وبدوافع وطنية مخلصة إلى حمل السلاح لحماية العراق وشعبه من تصاعد مخاطر مليشيات ملالي إيران الارهابية على العراق، لكنها دعوات تبقى مقلقة مع إنها غير عنصرية ولا إرهابية قط، لأنها من أجل عراق قوى يؤمن بقيم الديموقراطية وبقيم حقوق الإنسان. دعوة تحمل مسؤولية كبيرة لخلاص الشعب من دموية هذه المليشيات المارقة. والحزمة الوطنية العراقية بدورها تدعو جميع العراقيين الوطنيين إلى حمل السلاح، لكن ليس سلاح النار وإنما سلاح العلم ووحدة الكلمة والديمقراطية والسلام ومحاربة الإرهاب والتطرف و التعصب والجهل و بدعم الرئيس الكاظمي وحكومته الوطنية بإزدياد شديد.

 

يا أبناء العراق الحر الكريم المبتلى بفساد وإرهاب الأحزاب والمنظمات الطائفية والعنصرية والتكفيرية

 

  • إن الدعوات الى حمل السلاح بدوافع وطنية مخلصة ظهرت نظراً لإنتشار عوامل الإحباط واليأس بين أفراد المجتمع وخصوصاً الشباب الذي طال صبرهم لأنهم مهمشون مشتتون بين الضياع والتشرد، فالطائفيون يجبروهم على أن لا يكونوا وطنييون ولا عرباً.
  • إن دعاة حمل السلاح يعلمون جيداً بأن شعبهم ضد العنف، بكل أشكاله، لكنه شعب لا ينسى ضرورة بذل الجهود من خلال جميع أبنائه ليتخلص من الذين سلبوا المراكز والمواقع المهمة في الدولة، وبقتلهم روح المواطنة واختلاس موارد وثروات الشعب ومحاولاتهم لإستدامة المناصب الادارية والسياسية العليا بيد الخونة والفاسدين الذين تربوا على المبادىء الطائفية والعنصرية والإنتهازية والمحسوبية والمنسوبية والرشوة وخيانة الضمير.
  • إن دعوات حمل السلاح ظهرت ولو بحجمها البسيط، لتعبر عن جديتها في التصدي لمحاولات ملالي ايران لإجتثاث كل ما تعنيه الوطنية الطاهرة وتعايش القوميات المسالمة المغروسة في  وجدان العراقيين الأصلاء ومحاولاتهم الشيطانية للحفاظ على هيمنتهم على ما تبقى لعملائهم في السلطة.
  • وهنا لابد أن نشير أن خطورة الدعوة الى حمل السلاح سوف تظهر إذا ما استمر التغاضي عنها من قبل المخلصين للقضية العراقية. وإن كانت المبادرة تعبر عن رأي أقلية بسيطة، إلّا أن العديد من مثيلاتها حاضرة في أطراف عديدة من المجتمع العراقي المغلوب على أمره، وطابعها الخطير يقتضي توخي الحذر منها من قبل الشعب. لأن الرئيس الكاظمي وحكومته الوطنية هي المسؤولة عن تطهير البلاد من أوباش ايران الدمويين، كما حكومته الوطنية سائرة على ذلك بوسائلها الرشيدة الحكيمة، وهو يعلم بخطورة حجم أوبئة إرهاب ملالي ايران الطائفية وسياستها العنصرية القائمة، ويعلم بما هو مطلوب من حكومته الوطنية للوقاية منها بفعالية عالية مع كافة النخب الوطنيين الفاعلة و القوى التي تؤمن بقيم الديموقراطية وحقوق الانسان، وقيم الحوار والنضال السلمي. فالحزمة الوطنية العراقية ترى إن الواجب الوطني يقتضي التصدي السياسي والفكري بقوة لدعوات حمل السلاح خارج ارادة حكومة البلاد الوطنية كيف ما كان لونها السياسي ودوافعها الإيدولوجية.

الحزمة الوطنية العراقية

************