يونيو 3, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (304 )

التاريخ ـ 03 / حزيران / 2021

الحزمة الوطنية العراقية تسأل إلى متى تبقى بعض الدول العربية ساكنة لا تفعل شيئاً يستحق الذكر أمام مخاطر إيران الملالي و لا تدعم مساعي الرئيس مصطفى الكاظمي وحكومته الوطنية كما هو المطلوب منها قومياً لحماية أمن العراق القومي من هجمات مليشيات إيران التي تصيب حياة الشعب العراقي وشعوب دول المنطقة بزلزال إستراتيجي في الوقت الذي لا نرى سوى إسرائيل تتحرك بقوة للقضاء على مشروع إيران النووي الهدام لأمنها وأمن دول المنطقة العربية.

يا أبناء العراق الحر الكريم المبتلى بفساد وإرهاب الأحزاب والمنظمات الطائفية والعنصرية والتكفيرية

  • أن كافة الدول العربية وشعوبها يجب عليها أن تقدر وتفتخر بعظمة شجاعة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية حينما حذّر جلالته عام 2004 ، إي قبل 17 عاماً مما سمّاه بخطرالهلال الشيعي” – ويقصد شيعة إيران خامنئيفي حين لم يخطر ببال أحد من قادة دول المنطقة العربية آنذاك أن هذا التحذير سيصبح أمراً واقعاً. وكما أكد قائد الجيش الأردني الأسبق محمود فريحات من أنالحزام الإيرانيسيكون جسر وصل بين إيران ولبنان عبر العراق وسوريا. وعاد الملك عبد الله الثاني وبين مخاطر مليشياتالهلال الإيرانيعام 2018 وتأجيجها للنزاعات في المنطقة.
  • وكذلك يجب على الدول العربية وشعوبها أن تشيد بقوة وجرأة السعودية والامارات وتبنيهما مع دول الخليج العمل بحزم لمجابهة خطر ايران خامنئي الذي أخذ يتزايد بمساعيها لإمتلاكها أسلحة نووية، بحيث تصاعد قلق دول الخليج العربية بصورة لا يقل عن قلق إسرائيل في هذا الشأن.
  • مع هذا نجد بعض الدول العربية غير قلقة بالرغم من وصول شعوب دول المنطقة العربية الى حافة الحرب، وكأن المسألة لا تعنيها وتحسبها مشكلة قائمة بين إيران واسرائيل أو بين إيران وأمريكا، ولا علاقة لها بأمن شعوبها وشعوب دول المنطقة. وهي ساكنة غير محطاطة منذ أول تحذير أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية لكي يلفت به انظار كافة الحكومات العربية وشعوبها عندما أعلن عن مخاطر هلال شيعة ايران الملالي ومن بعدها بسنوات عديدة أخذت تدرك دول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة بأن أمامها فعلاً أبعاد أمنية وسياسية خطيرة تهدد أمنها، وذلك مع وصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الى سدة الحكم مع ولي عهده الأمير محمد بن سلمان وأعلان أن المملكة العربية السعودية على يقين بأن إيران جادة في تهديد دول المنطقة، ولذلك أخذ يجهز آليات مملكته المسالمة بالتنسيق مع الدول المتحالفة مع أمريكا للتصدي لمخاطر إيران الملالي قبل امتلاكها السلاح النووي لهدم امن واستقرار دول المنطقة والعالم
  • إن لدى إسرائيل قدرات نووية كافية لردع إيران بضربات اعنف مما تتصورها ايران، وكذلك أمريكا. فمهما كان لدي ايران من مليشيات وصواريخ قادرة أن تصيب حقول النفط فى المنطقة العربية والقطع البحرية فى مياه الخليج غافلة أنها محاطة بقواعد عسكرية أمريكية ومن السهل استهداف مليشياتها في العراق ولبنان ودول المنطقة العربية، مع العلم أن السعودية والإمارات تستطيع شراء أسلحة نووية وصواريخ باليستية بكل سرعة وسهولة، وكذلك لهم القدرة على توسيع البرنامج النووي الوليد لتخصيب اليورانيوم متى ما رؤوا إنه مطلوب لحماية أمن وأمان شعبهم وشعوب دول المنطقة .

الحزمة الوطنية العراقية

************