يونيو 5, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (305 )

التاريخ ـ 04 / حزيران / 2021

الحزمة الوطنية العراقية على يقين بأن الأذرع الفولاذية لثورة الشعب التشرينية الخضراء وبوقوفها ودعمها لمساعي الرئيس الكاظمي وبجهود حكومته الوطنية سيتم القضاء على مليشيات الحشد الشعوبي الدموي وشعب العراق يصب اللوم على الذي لا يتحرك لدعم ثورة الشعب التشرينية الخضراء و لا يساند مساعي الرئيس الكاظمي وحكومته الوطنية كما هو مطلوب منه وطنياً لحماية أمنه وأمن شعبه والأمن القومي للعراق بما يتناسب مع تاريخ العراق الخالد لمجابهة الحشد الشعوبي الهدام.

يا أبناء العراق الحر الكريم المبتلى بفساد وإرهاب الأحزاب والمنظمات الطائفية والعنصرية والتكفيرية

  • لقد سلك الرئيس الكاظمي فعلاً مع حكومته الوطنية طريقاً صعباً غير مبالي بالمخاطر التي تهدد حياته في سبيل كسر القيود التي كبلت سيادة العراق لصالح مطامع إيران خامنئي الإستعمارية ومعاناته من جرائمها بواسطة وكلائها من أحزاب ومليشياتها الشعوبية، والتي جعلت منهم دولة دموية داخل دولة عراقية وطنية حرة.
  • إن هدف دولة الكاظمي الأساسي كان منذ رئاسته لمجلس الوزراء أن يبدأ بهذه المهمة والتي ظهرت أبعادها الوطنية إلى العيان عندما ألقى القبض على الدموي المجرم قاسم مصلح ، قائد عمليات الإغتيال في الحشد الشعوبي، فهو قائد اللواء 13، (لواء الطفوف). مما أغضب عملاء خامنئي اللعين وتحديهم لسلطة القانون ومحاصرتهم للمنطقة الخضراء بهدف الضغط على الرئيس الكاظمي لإطلاق سراحه لا دفاعاً عن حريته بل خوفاً من إعترافاته كأي مجرم شعوبي جبان.
  • إن رئيس مجلس الوزراء السيد الكاظمي يتبع خطوات متزنة على أرض الواقع ومدروسة دراسة وطنية متقنة بهدف القضاء على عصابات الحشد الشعوبي الدموية وقلعها من عموم البلاد، في الوقت الذي لا يمكن الإستهانة بإمكانيات هذه المليشيات الإرهابية حيث ستلقي بكامل ثقلها في التصدي ومحاولة السيطرة على بغداد أولاً ومن ثم عموم محافظات العراق الأخرى، متجاهلة ما ذكره وزير الدفاع العراقي بأن قدرات الحشد الشعبي وأسلحته لا تشكل أي تهديد لقوات الجيش، مؤكداُ أن الجيش قادر على قتال دولة تعتدي على العراق وليس قوات تمتلك أسلحة بسيطة“. والشعب يعلم بأن العصابات الشعوبية تسعى الى هدم سلطة الدولة الوطنية بأوامر قائد الشعوبيين خامنئي الدجال.
  • إن ما يزيد من قلق خامنئي اللعين هو ظهور الإنقسامات التي أخذت تتزايد بين الأطراف الرئيسية  الموالية لولايته الهدامة، لأن فريق منها أخذ يستفيق من غفلته ويرى إن من واجباته الوطنية أن يعزز إرادة الدولة والقانون معتبراً أن الكاظمي على صواب في محاسبة المتهمين بجرائم الإغتيال الدموية بحق أحرار العراق من قبل عصابات الحشد الشعوبي الإرهابية.
  • والشعب ينتظر ما ستسفر عن إعترافات الإرهابي بإمتياز المجرم قاسم مصلح، والسيناريو الأسوأ عندها سنشهد تصاعد العمليات الإرهابية بكثافة غير مسبوقة بحيث تفرض على الكاظمي حتمية التصدي والحسم وهذا ما لن يحسب حسابه خامنئي الدجال ولم يحسب حساب الشعب ودعمه للكاظمي في مواجهة حشده الشعوبي الذي سيلقي تجاوباً حقيقياً ودعماً أكبر أيضاً من أمريكا والدول المتحالفة معها. والحزمة الوطنية العراقية في مقدمة الداعمين لدولة الرئيس الكاظمي وحكومته الوطنية.

الحزمة الوطنية العراقية

************