يونيو 13, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (307 )

التاريخ ـ 11 / حزيران / 2021

بريطانيا كدولة عظمى خططت لفتح العراق لتوسيع دوائر سياستها وبآلياتها الإستراتيجية حين رأت بأن في العراق خير ما يغذي شريان حياتها آبان إكتشاف النفط وكأفضل وسيلة لدفع عجلتها الصناعية ليتعاضم دورها السياسي والعسكري والأمني في العالم.

يا أبناء العراق الحر الكريم المبتلى بفساد وإرهاب الأحزاب والمنظمات الطائفية والعنصرية والتكفيرية

  • بعد دخول تركيا الحرب إلى جانب ألمانيا في عام 1914 ، حيث بدأت بريطانيا بفتح العراق نتيجة تراجع قدرات تركيا العسكرية ودخول القوات البريطانية البصرة بالرغم من الصعوبات التي مرت بها فقد تمكنت أخيراً من التقدم نحو شمال العراق وتحرير مدينة بغداد بقيادة الجنرال (مود) في محاولة منها لغرس مكانتها الإنسانية في نفوس الواعين من العراقيين والدفاع عن العراق من مخاطر روسيا التي كانت على مشارف العراق. فقد تم فتح بغداد في 11 آذار 1917، ودخل الجيش البريطاني حينها بسلسلة من المعارك العنيفة مع العثمانيين الطورانيين وتمت هزيمتهم في حملة سميت بحملة بلاد الرافدين. وبعد أسبوع من تحرير بغداد أصدر الجنرال مود ببيان يحتوى على العبارة الشهيرة لم تأتي جيوشنا إلى مدينتكم وأرضكم كغزاة أو أعداء ولكن كمحررين“.
  • وقامت الإدارة البريطانية بتأسيس المملكة العراقية الهاشمية وفق مطالب الشعب عام 1920  وتأسس الجيش العراقي الوطني عام 1921 تأسيس الشرطة الوطنية وقامت أيضاً بتنظيم إدارة البلاد وتسهيل أمور التربية والتعليم بفتح المدارس والمعاهد بوجه الطلاب، بنين وبنات، وتعيين الموظفين لإدارة الدولة الجديدة التي تتناسب مع بناء دولة حديثة. وقد أخذ العراق يجد تطوراً في علاقاته مع العالم الخارجي من خلال المعاهدات التي مهدت لبناء وتقدم وإزدهار العراق.
  • ومن الجدير بالذكر، أن نؤكد بأن المعاهدة العراقية البريطانية في عام 1922 قد شملت عدة فصول ومنها إنشاء المجلس التأسيسي العراقي لتعزيز الروح الوطنية في نفوس العراقيين وليبدأ به العراق الحياة الديمقراطية في البلاد وخلق آليات وطنية عامرة بحيث أنجزت أعظم الإنجازات عندما بقية ولاية الموصل جزءاً من العراق وبجهود الباشا الوطني الخالد نوري سعيد بعد نزاع طويل مع تركيا.
  • إن من دواعي سرور العراقيين وحكومتهم الوطنية أن يجدوا أن ميثاق الشراكة الإستراتيجية مع المملكة المتحدة ومساهماتها الخلاقة  قد بدأت. وستتضاعف أهمية الشراكة بين أمريكا وبريطانيا في  تحرير العراق ودول المنطقة العربية من قيود ايران الهدامة ومليشياتها الدموية وتصديهما مع شعوب دول المنطقة للنفوذ الروسي والصيني وتدخلهما المرفوض في شؤون دول المنطقة العربية، كما هي تدخلات روسيا في شؤون دول أوروبا والعديد من دول العالم، ومواجهة الصعود الاقتصادي الصيني.

      نعم إن حاجة العراق اليوم للمملكة المتحدة لا يقل عن حاجته لأمريكا ولذلك جاء التوقيع على وثيقة التفاهم السياسي والإستراتيجي لتؤزر الشراكة السامية بين العراق وبريطانيا وإن حاجة العراق اليوم لدعم المملكة المتحدة وأمريكا والمجتمع الدولي كبيرة جداً لاسيما في إجراء الإنتخابات البرلمانية المقبلة بصورة حرة ونزيهة لتشكل علامة سامية في تاريخه الحديث وتقدمه على كافة المستويات الخلاقة. وبناء علاقات عظيمة مع العالم الحضاري.

الحزمة الوطنية العراقية

************