يونيو 20, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (308 )

التاريخ ـ 15 / حزيران / 2021

إن إجتماع القائد الإرهابي في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني مع القادة الدمويين كرئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي و عصائب أهل الحق وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء وغيرهم من الإرهابيين جاء ليأمر قادة حشده الشعوبي بتوسيع وتصعيد هجماتهم الصاروخية ضد قوات التحالف تلبية لأوامر خامنئي اللعين ولإغضاب الرئيس الكاظمي وتجريح حكومته الوطنية.

يا أبناء العراق الحر الكريم المبتلى بفساد وإرهاب الأحزاب والمنظمات الطائفية والعنصرية والتكفيرية

  • بما أن خامنئي يستخدم العراق كساحة لتصفية حسابات مع أمريكا وسلب إرادة الشعب العراقي بحراب مليشياته الدموية وجعل العراق تابعاً لإيران جاءت زيارة الإرهابي إسماعيل قاآني لتحقيق مهمتين الأولى وهي الإفراج عن الإرهابي قاسم مصلح وأن بتوقف الحشد الشعوبي عن هجماته الإرهابية للمنشات الحكومية مقابل منع الكاظمي من إستهداف قيادات الحشد الشعوبي. بالرغم من كل ما كشف قاسم مصلح عن أفعاله الدموية خلال التحقيق معه من قتل وخطف وإغتيالات طالت مئات الناشطين وعشرات الصحفيين بالإضافة إلى إختلاساته الكبرى وإستيلائه على العديد من آبار النفط ومنشات ومرافق حيوية بواسطة شبكات متمرسة من إرهابيين تابعين لقياداته، والتي إخترقت كافة الأجهزة العسكرية والأمنية وأجهزة مكافحة الشغب وهي  منكبة لضمان حصانة وجودها في تلك المؤسسات الحيوية.
  • إن القاآني نجح في أول مهماته الهدامة بإطلاق سراح الإرهابي قاسم مصلح بواسطة المليشيات الارهابية التي تضم بعض العراقيين وتهديد الكاظمي وحكومته الوطنية. لكن مساعي قاأني ستفشل أمام صمود الكاظمي وقدرات شعبه والدعم الدولي له وسيسحق عقارب خامنئي التي تغرس سمومها في جسد العراقيين وقتل كل ما هو عربي حي. مع العلم بأننا نعلم ليس من السهل الخلاص من عقارب إيران خامنئي لأن الخلاص منها يعني القضاء على مشروع إيران الملالي الهدام في الشرق الأوسط.
  • إنالحزمة الوطنية العراقية ترى إطلاق سراح قاسم مصلح كان بهدف تصفيته جسدياً لأن إعترافاته في التحقيق شكلت فاجعة مخيفة لخامنئي الذي يرى بان اتفاق فينا سيكون لصالحه كما يريده الرئيس بايدن بصرف النظر عن ما تعتقده اسرائيل ودول الخليج العربية والمملكة الاردنية الهاشمية، وبأن مساعي خامنئي لهدم دول المنطقة عنده أهم بكثير من إنتاجه للسلاح النووي.
  • أما مهمة قاآني الثانية فهي القضاء على ثورة الشعب التشرينية الخضراء، ومهاجمة القوات الأمريكية حيث وصلت الى أكثر من 42 هجمة منذ بداية هذا العام فقط،. والحزمة الوطنية العراقية تتساءل الى متى الرئيس بايدن يتحمل نفاق وأكاذيب خامنئي وملاليه وانهاء مفاوضات فينا ليفسح المجال للبنتاغون لتصفية المليشيات الإرهابية التي تهاجم بإستمرار مصالح امريكا الإستراتيجية والدبلوماسية والتي ليس بإمكان الكاظمي وحكومته الوطنية حمايتها دون مساهمة امريكا. ومتى يضع الرئيس بايدن النهاية  لمخاطر روسيا بوتين و الصين الشيوعية التي اخذت تهديداتها تتصاعد بشدة ضد مصالح امريكا في شرق اسيا والشرق الأوسط والعديد من مناطق العالم.

الحزمة الوطنية العراقية

************