يونيو 26, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (309 )

التاريخ ـ 24 / حزيران / 2021

إن كبير الدمويين في إيران، إبراهيم رئيسي، قد نُصِّب الرئيس الثامن لإيران قبل إجراء الإنتخابات كما قرر ذلك مجلس صيانة الدستور بأوامر مرشد فسادهم الأعلى علي خامنئي. والشعب الإيراني يقول لخامنئي اللعين بأن في إيران المجاهد مسعود رجوي وهو المناضل الذي يحمل القيم الانسانية للرسالات السماوية ليحرر شعبه ويبني وطنه إيران بموجبها، وتحمل معه المجاهدة مريم رجوي نفس السمو النضالي والأهداف وهي وريثة عطاء ووفاء أم المؤمنين خديجة الكبرى ووريثة أمجاد بطلة كربلاء زينب الكبرى في التضحية و الفداء.

يا أبناء العراق الحر الكريم المبتلى بفساد وإرهاب الأحزاب والمنظمات الطائفية والعنصرية والتكفيرية

  • إنالملايينمنأنصارمنظمةمجاهديخلقالإيرانيةوهيالقلبالنابضللمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مع المعارضين لنظام جمهورية الملالي الإرهابية قد رفضوا الإنتخابات الرئاسية في إيران لأنهم يعلمون مسبقاً بأن الرئيس القادم هو إبراهيم رئيسي، وهو أكبر الجزارين الذي أمر بجلد الطالبات الرافضات لنظام الملالي وعذب المعتقلات وقام باعدام المعارضين أمامهن. نعم هو قائد السفاحين في لجنة الموت التي قتلت عشرات الآلاف من المدافعين عن حرية الشعب الإيراني في عام 1988 وعُرِّف حينها من قبل الشعب الإيراني بسفاح مجزرة 28 كانون الأول عام  1988 في ايران، ومن ثمَّ قام بقتل وإعتقال الآلاف من الشباب بنين وبنات في إنتفاضة تشرين الثاني عام 2019.
  • إن شدة ثصاعد خوف خامنئي الجبان من إنتفاضة الشعب القادمة لإسقاط نظامه الدكتاتوري دفعته لتسليم جزار الشعب الإيراني إبراهيم رئیسی رئاسة نظام جمهوريته الإرهابية ليقوم بتكثيف القمع وغرس الخوف والرعب والإرهاب في نفوس الشعب الإيراني وليقضي على حياة من يعارض ولاية خامنئي الفاسدة في إيران، لاسيما أنصار منظمة مجاهدي خلق التي أخذت تتوسع شعبيتها وتتضاعف معاقل شبابها المتحمسين لإسقاط نظام الملالي في إيران، والتصدي لتصدير ثورة الدجال خميني الدموية إلى دول المنطقة والعالم، وتعرية خداع ممثليه في مفاوضات فينا  ومحاولاته لقيام حرب شاملة قد تكون بأسلحة نووية في المنطقة.
  • إن أهداف منظمة مجاهدي خلق، هي إمتداد أمين للأهداف السامية للشعب الإيراني في القضاء على نظام الملالي بأكمله وإقامة حكومة ديمقراطية، بعيداً عن التلاعب الذي جاء لصالح إبراهيم رئيسي بالتزوير والإحتيال مع وجود عشرات الملايين التي قاطعت الإنتخابات، والغالبية العظمى منها كانت لأنصار منظمة مجاهدي خلق. ولو كانت الظروف في ايران طبيعية والإنتخابات حرة ونزيهة كما نأمل بعد تطهير ايران من نظام خامنئي والفاسدين في ولايته الدموية، ستكون منظمة مجاهدي خلق في مقدمة الفائزين فيها وذلك لما تحمله من ثقة الشعب وحرصها على أمنه وسعيها لبناء ايران جديدة تحكمها طلائع واعية من الشباب وتأخذ المرأة دورها في بناء تاريخ وطنها من جديد.
  • فمن الضروري أن نبين إن الحزمة الوطنية العراقية تقف مع نضال منظمة مجاهدي خلق التي قدمت عشرات الآلاف من الشهداء ليكسروا قيود الذل والمهانة والظلم، ويفتحوا أبواب الحرية والمجد لشعبهم، ومحاسبة من هَدَّم العراق وظلم شعبه وشعوب دول المنطقة العربية. والحزمة الوطنية العراقية كما كانت وهي باقية وستبقى مع إندفاع منظمة مجاهدي خلق في بناء أخوة شاملة ودائمة بين الشعبين العراقي والايراني برعاية إلاهية عالية بالزهو والإزدهار.

الحزمة الوطنية العراقية

************