يوليو 15, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (311 )

التاريخ ـ 13 / تموز / 2021

مع سقوط الشاه في إيران بدأ الخميني بحملات طائفية مقيتة وعنصرية مدروسة ومنظمة ضد العرب والعروبة بصورة متواصلة وبشتى الوسائل والأساليب والطرق والأدوات لخلق الفتن بين شعوب أمتنا العربية وغرس المفاهيم الهدامة في عقول ونفوس شباب دول المنطقة العربية من أجل الهيمنة عليها ، حيث قام بتحريف الإسلام الحنيف والتشكيك بتوجهات المعتصمين بحبل الله والوطن والتكالب لنهب ثروات الدول العربية وافقار شعوبها، وكانت هي البداية العملية التي مهدت لإيران الخميني لإستعمار العراق وسوريا ولبنان واليمن و تعريض دول العالم لإرهاب ايران خامنئي وتهديد سلامة شعوبها.

يا أبناء العراق الحر الكريم المبتلى بفساد وإرهاب الأحزاب والمنظمات الطائفية والعنصرية والتكفيرية

  • نعم، مع ظهور الخميني بدأت مرحلة جديدة في تاريخ دول منطقة الشرق الأوسط وتاريخ ايران نفسها، مرحلة تصدير ثورة الخميني الهدامة من خلال خطاباته المحفزة لمن لديهم حماس طائفي من الشيعة لتهييج مشاعرهم واثارة عواطفهم تحت غطاء الدفاع عن مظلومية الشيعة و إنقاذ المراقد المقدسة ودعوته الشيطانية بأن من يلتحق بولايته الفاسدة سيمحي الله خطاياه ويحصل على العطايا في الدنيا وسيكون مكانه الجنة في الآخرة . فهاجت الحشود من العوام والغافلين لتلبية توجهاته الشيطانية.
  • و جاء بعد خميني الدجال خامنئي اللعين، الذي قام بغزو العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، وكان اكثر دموية من الخميني بحق العراقيين والعرب والعروبة وشعوب دول المنطقة والعالم المسالم، حيث جعل من الجموع الساذجة والجاهلة والمتخلفة والإرهابيين والفاسدين واللصوص فصائل وفرق موت إرهابية مدججة بالسلاح ووَضَع على رأس كل فصيل وفرقة قائد طائفي معروف بدمويته المفرطة.
  • لقد مارس خامنئي أسوء أنواع الفساد والإرهاب والإستبداد على عدة جبهات بإسم إسلامه المنحرف لهدم الإسلام الحنيف ودَفَع مليشياته الإرهابية لتصعيد مجازرها الدموية بدوافع طائفية لقتل المزيد من الوطنيين العراقيين من جميع مكونات الشعب وقتل العرب والعروبة ومحاربة المفاهيم الإنسانية للرسالات السماوية والمعطيات الحضارية في العالم بوحشية و نهب وسلب و الإعتداء على الأهالي الآمنين وإنتزاع ممتلكاتهم وتهجيرهم وتوطين الغرباء والدخلاء لتغيير التركيبة السكانية للمحافظات المنكوبة بجرائم مليشيات الحشد الشعوبي مثل الموصل وديالى وصلاح الدين والأنبار وسامراء والعديد من المدن العراقية الأخرى.
  • فإيران لا تريد قط أي تسوية مع أي طرف عربي أو دولي مسالم، بل تريد تصعيد عملياتها الإرهابية دائماً وتأمر مليشياتها أن تقوم بهجمات على قواعد عراقية وسورية تتواجد فيها قوات التحالف الدولي وتهديد المقرات الدبلوماسية حيث صعدت مؤخراً من عملياتها الإرهابية باستخدام المسيرات المفخخة لأغراض هجومية، وبدأت بتخصيب اليورانيوم بنسب 20%  وإبتزاز المجتمع الدولي، وليس غريباً أن تنفتح إيران خامنئي على مساعي دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية للتهدئة. وفي نفس الوقت هذا يخرج على عموم دول الخليج العربية أحد أقرب الدمويين لخامنئي أبو آلاء الولائي ليؤكد بأن عمليات مليشياته الإنتقامية ليس في العراق وسوريا وكردستان فقط بل ستشمل الأردن والكويت والإمارات وستتصاعد في المملكة العربية السعودية بصورة خاصة وتصبح السعودية مسرحاً لعملياتنا الإنتقامية. وهذه الحقيقة هي التي وَسَّعت من مشاكل إيران خامنئي بحيث أخذت تعاني من التردي والترهل والإنحطاط مع إقتصاد منهار وتصاعد صرخات الشعب. ولمواجهة هذا الوضع والخوف من سقوطها بيد الشعب رهنت مصيرها بروسيا بوتين الدكتاتوري والصين الشيوعية الملحدة  لبعد خامنئي وأنصاره  عن الله ورسالاته السماوية .

الحزمة الوطنية العراقية

************