يوليو 19, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (313 )

التاريخ ـ 18 / تموز / 2021

إن فاجعة حريق مستشفى الحسين في الناصرية ومن قبلها فاجعة حريق مستشفى إبن الخطيب في بغداد، جرائم بحق الإنسانية بكل ما للكلمة من معنى، حيث إرتكبها المجرم مقتدى الصدر مع سبق الإصرار، لأن وزارة الصحة من حصته بموجب نظام المحاصصة الطائفية الفاسدة، ووزير الصحة وزيره، فقد نهب موارد الوزارة وتكاليف العقود لبناء المستشفيات وتجهيزها بأنظمة مكافحة الحريق، وقام بحرق ملفات الجرائم التي ارتكبتها عصاباته الدموية في مدينة الطب، والهدف من تمسكه بوزارة الصحة هو هدم أهم صرح للعراق والرعاية الصحية للمواطنين، وعليه يجب محاكمته و أتباعه وانصاره كونهم مجرمي حرب من قبل محكمة العدل الدولية على ما اقترفوه من جرائم بحق الإنسانيه في العراق وسوريا ولبنان واليمن والعديد من دول العالم الأخرى.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

      بعد سقوط النظام السابق مباشرة إنطلقت فصائل خامنئي الإرهابية والتي تلقت تدريبات في معسكرات الحرس الثوري وقامت بالإنتقام من الشعب العراقي وسرقة البنوك ومستودعات السلاح التابعة للجيش، وكان مقتدى الصدر في مقدمة هؤلاء المجرمين والذي اصبح القائد الذي يقود جميع وكلاء ايران ومليشياتها الدموية في العراق بقرار من خامنئي الجلاد في إجتماع ضم كافة وكلاء إيران الدمويين في قم عاصمة الملالي الطائفية.

ومن أبرز الجرائم التي إرتكبتها فصائل خامنئي الإرهابية وفي مقدمتها جيش المهدي وسرايا السلام بقيادة مقتدى الصدر نسرد بإختصار التالي :

  • بدأت جرائم مقتدى الصدر تتقدم على جرائم فصائل خامنئي الدموية بتصفيات جسدية لأبطال القوة الجوية وقادة الجيش الميامين وإعتقال وخطف بدوافع قسرية بحق الآلاف من الأبرياء الصالحين من شيعة العراق الأصلاء في بغداد و محافظات وسط والجنوب وفتح معتقلات وزنازين لتمارس عصاباته فيها التعذيب والقتل الوحشي، كما قام بإبادة الفلسطينين في بغداد.
  • استهدف مقتدى الصدر بالذات أهل السنة حيث قتل منهم الآلاف على الهوية على يد الجزار الميداني أبو درع والزاملي وأمثالهم ، حيث قاموا بتفجير العشرات من مساجدهم، وأبشعها تعليق مؤذن جامع فتاح باشا في المأذنة وقاموا بتفجيرها به، كما إستولوا على الآلاف من مساكن الأصلاء الموالين لعراقهم بعد تهجير أهلها أو قتلهم ومصادرة العديد من بنايات الوقف السني والشيعي من محال ومخازن والإستيلاء على الآلاف من الدونمات الزراعية، لاسيما في مناطق ديالى وبابل وحزام بغداد. بالإضافة إلى سرقة المليارات من أموال الشعب من خلال الوزراء والنواب التابعين لمقتدى صدر الجريمة والفساد.

 

  • بعد تفجير المرقدين في سامراء من قبل  ايران الملالي تصاعدت مجازر جيش المهدي البشعة لإبادة أهل السنة المحمدية في بغداد والعديد من المدن العراقية وقام بتعميق نار الفتنة الطائفية والتصفية العرقية بأوامر الإرهابي المقبور قاسم سليماني.
  • ولتغطية جرائم جيش المهدي البشعة غيَّرَ مقتدى الصدر إسم جيش المهدي الى (سرايا السلام) والتي إرتكبت جرائم بشعة أكثر مما إرتكبها جيش المهدي بالتنسيق مع الميليشيات الإرهابية الأخرى التابعة للحشد الشعوبي، حيث قامت بمجازر ضد الإنسانية في العراق وسوريا واليمن. وبأوامر المقبور قاسم سليماني وتنفيذاً لمخططات ايران قام مقتدى الصدر بتعزيز نشاط عناصره الدموية في خلق المزيد من الفوضي والإضطرابات والأزمات وممارسة العنف والخطف والقتل في عموم المدن العراقية.

 

  • ومع كل إنتفاضة شعبية قامت في بغداد والناصرية والبصرة ومدن أخرى من قبل ثوار العراق لتطهير العراق من رجس خامنئي وعملائه، دخل مقتدى صدر الجريمة والفساد بحيله الشيطانية، متنكراً بقناع دعم المتظاهرين، حيث زج بعصاباته الدموية وسط المتظاهرين تحت مسميات شتى أشهرها القبعات الزرقاء التي إنقضت على المعتصمين السلميين بالسكاكين والرصاص حيث وقع منهم الكثير من الجرحى وقتلى وحرق خيامهم وساحة التحرير والحبوبي تشهد على ذلك .

 

  • إرتكب مقتدى صدر جرائمه بعناوين وأسماء عديدة، ليلعب ألعابه الشيطانية بمسارات مختلفة، أخرها إعلانه الأخير بعدم خوضه الانتخابات، والتي جاءت إستجابة لأوامر خامنئي لتتوجه أصوات أتباعه من الرعاع والغافلين لصالح الكتل التابعة لايران، ولتحصل بهذه اللعبة على الأغلبية في البرلمان ومن ثم يكافأه برلمان خامنئي بعدة وزارات ليستمر مقتدى الصدر لنهبه اموال الشعب من جديد.

الحزمة الوطنية العراقية

************