أغسطس 15, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (322 )

التاريخ ـ 14 / آب / 2021

على شعب العراق أن يعلم بأن خامنئي اللعين قد أمر أحزابه ومليشياته الدموية وجميع عملائه الآخرين بتصعيد عمليات القتل والإغتيال ضد نشطاء الشعب مع إقتراب موعد الإنتخابات، لتحقيق فوزهم فيها بكل ما يملكون من وسائل شيطانية وأدوات إرهابية، وإن كان ذلك مرهون بتردد أمريكا بالتصدي لتهديدات ايران لمصالحها الإستراتيجة، وكذلك طول صبر إسرائيل المهدد وجودها من قبل ايران. والحزمة الوطنية العراقية على يقين إن إصرار خامنئي على فوز عملائه في الانتخابات وإسقاط الكاظمي وحكومته الوطنية هو أهم بكثير من تهديده للتجارة العالمية في مضيق هرمز وبحر العرب والبحر الأحمر.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. لقد وصلت الأمور في العراق بعد الإحتلال الى حالة من التخلف والدمار الشامل نتيجة الفضائع التي إرتكبتها ذيول إيران الملالي بعد الإحتلال بحق الشعب العراقي، لاسيما عندما يتنكر المسؤول لكل ما يؤمن به، فيتحول من ثائر يطالب بالحرية والعدالة الى عميل وقاتل متوحش يقتل شعبه الذي شاركهم نفس الحلم والأمل.
  2. إن من أسوء ما شرعه نظام ملالي ايران خامنئي عبر ذيوله هو قانون “إجتثاث البعث” وكان هذا القانون الظالم بمثابة صك مفتوح لإرهاب الشعب، لأنه أعطى الضوء الأخضر لإغتيال آلاف الكوادر والكفاءات والنشطاء الوطنيين بكواتم الصوت، وأباد القانون عوائل بأكملها بما في ذلك أطفال رضع خشية من الإنتقام منهم حالما يكبرون. وبحكم هذا القانون غير الإنساني إمتلأت السجون بمئات الالاف من الأبرياء لمجرد الظن بأنهم معادين أو ليسوا مع ايران الملالي.
  3. لقد إمتدت هيمنة إيران الإستعمارية الى جانب وحشية أذرعها الدموية بمحاربة المستثمرين من الاثرياء الوطنيين والمعارضين لنظام عملاء الملالي في المنطقة الخضراء وتعرضهم للقتل والإغتيال والزج بهم في السجون. ومع إستمرار تفاقم الأزمات الاقتصادية والمالية … أصبح العراق على حافة الإفلاس على أيادي التابعين لملالي ايران. ولهذا إنطلقت ثورة الشعب التشرينية الخضراء وفضحت بزخمها فساد الحكومات التي كانت أسيرة لايران خامنئي، إنطلقت ثورة الشعب في أغلب مدن المحافظات وتًوَّجَت تصاعد عودة الوعي الوطني للشعب المغلوب على أمره لإنتزاع إرادته المسلوبة من قبل زنادقة ايران خامنئي اللذين هدموا ركائز دولة الشعب الأساسية وعطلوا المشاريع الإصلاحية ونعم، وألف نعم لثورة الشعب التشرينية الخضراء التي جاءت بحكومة الكاظمي الوطنية.
  4. وبالرغم من كل المبادئ والأفكار التي كان ذيول ايران يدعون بانهم يؤمنون بها مثل وحدة الشعب وحريته والعدل والمساواة إلّا انها كانت بالظاهر لينفردوا بحكم العراق باساليب طائفية ووسائل دكتاتورية مطلقة، ويتنكرون لكل تلك المبادئ بالباطن لأن كل همهم البقاء في السلطة لخدمة ايران  معتبرين أنفسهم مصدر كل قانون، فلا يجسر أحد على معارضتهم ويتعاملون مع الشعب بأسوء ما في النفس البشرية من شر وإستعلاء وجحود. إلّا أن هذا الأمر سينتهي بتضحيات ثوار ثورة الشعب التشرينة التي ستسقيهم جميعاً السم الزعاف كما سقى شعب العراق من قبل خميني الجزار، والحزمة الوطنية العراقية مع الثوار بالمرصاد حتى القضاء التام على كافة ذيول إيران خامنئي المارقة.

الحزمة الوطنية العراقية

************