أغسطس 15, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (323 )

التاريخ ـ 15 / آب / 2021

إن الحزمة الوطنية العراقية تعترف بأنها عميلة وبدون مقابل للملكة العربية السعودية ولدولة الإمارات العربية المتحدة ولدولة قطر ولأمريكا ولإسرائيل وللمملكة المتحدة، ولكل دولة شقيقة وصديقة ما دامت هذه الدول تقدم للعراق وشعبه ما يساعد على خلاصه من جرائم ايران الملالي ومليشياتها الإرهابية وتقدم المطلوب لبناء العراق الجديد من دعم ومساندة بصورة متواصلة. والحزمة الوطنية العراقية تتحدى من يتهمها ظلماً أن يثبت بأنها إستلمت يوماً ما دولاراً واحداً من جهة عربية أو غير عربية. فلتخرس أفواه الخاسئين بما في نفوسهم الخبيثة بأن العراق يخلو من مواطنين لا يتاجرون بوطنيتهم من أجل مال حرام أو جاه مغتصب.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. إن الحزمة الوطنية العراقية ترى بأن المملكة العربية السعودية الشقيقة التي يقود مستقبلها المنشود جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الرشيد بدوافعهما القومية الخلاقة. فلابد بسعيهما تحويل مجلس التعاون الخليجي الى تحالف إسترتيجي خليجي.
  2. والحزمة الوطنية العراقية كانت على يقين منذ أن غزت أحزاب إيران خامنئي ومليشياتها الدموية العراق عام 2003، بأن العلاقات ستشتد سوءاً بين العراق وأشقائه دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية بأوامر خامنئي اللعين، وفعلاً أصبح مصدر خطر دائم وتهديد لأمن شعوب دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية بالمقام الأول.
  3. نعم فلابد لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك  سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الرشيد  محمد  بن سلمان أن يبذلا مساعيهما القومية لتتجه دول الخليج العربية نحو التحالف بدلاً من مجلس التعاون الخليجي في الوقت الذي أخذ يتراجع دور مجلس التعاون الخليجي في تعزيز التعاون بين دوله، كما هو واضح من الفتور مع دولة قطر لفترة طويلة، فلابد إذن من تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين دول الخليج العربية، وتوسيع آفاق تعاونها المشترك وسبل تطويره في مختلف المجالات بما يعود على دول الخليج العربية وشعوبها وأمتها العربية بالخير والنماء.
  4. ولذلك فمن الضروري جداً تأسيس مرجعية خليجية دائمة وحلفاً تاريخياً واستراتيجياً محورياً بالتفاهم والتوافق لتوفير أرضية خلاقة لتأطير علاقات التعاون والتنسيق المشترك بين عموم دول الخليج العربية، و إنهاء الخلاف مع دولة قطر ووضع حد للانقسام الذي إستمر فترة طويلة، مع ان  المملكة العربية الشعودية قد عبرت عن تمام إستعدادها لترميم العلاقات وتعزيز سبل التعاون من جديد. والعمل الجاد والمثمر لتطوير الشراكات الأمنية والاستراتيجية بين دول الخليج العربية في هذه المرحلة التي تشهد دول المنطقة كثيراً من المخاطر وعدم الإستقرار.
  5. ومن المؤسف جداً كذلك أن نجد عدم الإهتمام المطلوب عربياً من قبل مجلس التعاون الخليجي لتعزيز علاقاته الأخوية مع سلطنة عمان الشقيقة، السلطنة التي تحظى بدور مؤثر على الساحة الإقليمية والدولية، ولما تتمتع بها من إنسجام واضح في التعاطي مع الملفات الأمنية والسياسية التي تخدم عموم دول المنطقة دون أن تنحاز لجهة عربية أو دولية معينة، وقد شاركت في معالجة العديد من المشاكل التي واجهتها امتها العربية وهمها متواصل لتحقيق السلام لعموم دول الشرق الأوسط.

الحزمة الوطنية العراقية

************