أغسطس 18, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (324 )

التاريخ ـ 18 / آب / 2021

إن دعوة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لسفاح الشعب الايراني الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي ليشارك في مؤتمر لدول جوار العراق، هي دعوة مرفوضة تماماً من قبل أحرار العراق لأن هذه الدعوة تعني بالنسبة للشعب العراقي الأبي إهانة بعزة نفس العراقيين الطاهرة وأنفته الحميدة وكبريائه الرشيد.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. إن الحزمة الوطنية العراقية على يقين من أن دعوة الرئيس مصطفى الكاظمي لعقد مؤتمر لدول جوار العراق في بغداد سيفشل إذا ما حضر قاضي الموت إبراهيم رئيسي المعين والمدعوم من خامنئي الدموي. وسياسة الكاظمي مع ايران خامنئي مرنة في الوقت الذي يعلم جيداً بأن مشاكل بلاده لن تنتهي مع وجود إيران خامنئي وجزارها إبراهيم رئيسي. وحضور المؤتمر في بغداد من القادة الكبار من دول العالم  أمر مستبعد جداً بسبب حضور السفاح إبراهيم رئيسي الذي قتل مئات الآلاف من الشعب الإيراني ومن مجاهدي خلق الايرانية اكثر من  30 الف مجاهد في عام 1988.
  2. والحزمة الوطنية العراقية ترى ليس للمؤتمر اي مردود يخدم مصالح العراق وشعبه الذي يعيش أزمة حقيقية أمنية واقتصادية وصحية مخبفة، وذلك بحكم هيمنة ايران وعملائها في الوقت الذي لا يمتلك الكاظمي مقدرة حقيقية ليقود المؤتمر بنجاح بحضور سفاح ايران رئيسي مع وجود ميليشياته التي تمتلك السلاح وتهدد الدولة بشكل كامل متى وكما تشاء.
  3. وكما نعلم إن من أولويات اهداف المؤتمر هو حل المشاكل بين ايران خامنئي والمملكة العربية السعودية الشقيقة. ومن الواضح إن خامنئي الدموي لا يسعى الى بناء علاقات حميدة مع المملكة العربية السعودية، لأن عقيدة ملالي إيران تشكل مانعاً عقائدياً مبنياً على أسس طائفية وعنصرية. وتسعى لهدم ركائز دول المنطقة العربية.
  4. مع كل ما تقدم فالعراق لا يحتاج لهكذا مؤتمرات متوقع فشلها قبل انعقادها، فالعراق بحاجة ماسة لحماية مصيره المهدد من قبل ايران خامنئي ومخاطر رئيسها السفاح ابراهيم رئيسي، في نفس الوقت ترى الحزمة الوطنية العراقية بأن دعم أمريكا للعراق مازال غير كافي لكبح جماح الميليشيات ودعم الشعب مع حكومته الوطنية لحماية مصالح امريكا الاستراتيحية في العراق ودول المنطقة والتصدي لتهديدات إيران و مخاطرها على دول المنطقة لاسيما دول المجلس التعاون الخليجي.
  5. إن إنعقاد المؤتمر في بغداد بحضور ايران خامنئي ليس له اي فائدة للعراق وشعبه، ولا لدول الخليج العربية وشعوبها التي تمتلك قوة قوية خلاقة قادرة بحكم تحالفها مع أمريكا على فعل ما تبغيه بأعلى المستويات، وبالمقام الأول حماية مصالحها الاستراتيجية والدفاع عن دول الخليج كما قادت المملكة العربية السعودية الدفاع عن مملكة البحرين الشقيقة. وستقدم ما يساعد شعب العراق للوقوف والتصدي لمخططات ايران التوسعية وبسط الأمن والاستقرار في عموم العراق. ومن دواعي إفتخار دول الخليج العربية بالعراق أن ترى الإنتخابات تجري بصورة حرّة ونزيهة وأن يعم الأمن والاستقرار فيه وأن تستعيد سلطة الدولة ثقة الشعب، وان يتم ربط شبكات الطاقة مع العراق لسد احتياجاته من غاز وكهرباء، والتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي وتفعيله بمختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية ، وأن تندفع الشركات الخليجيّة في إعمار العراق عبر الاستثمار في مجال البنى التحتية، لما لها من أثر في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والأمني، لتصل إلى ما يتطلع له العراق كما وعد وهو صادق بأهمية ذلك ولي العهد المملكة العربية السعودية سمو الأمير الرشيد محمد بن سلمان.
  6. والحزمة الوطنية العراقية ترى العراق بحاجة الى مؤتمرات تجمع أمريكا والدول المتحالفة معها لاسيما العربية منها وغير العربية والعمل على تحقيق السلام والتطبيع مع “جمهورية اسرائيل” بدلاً من حالة الحرب غير المنتهية بصورة رسمية.

الحزمة الوطنية العراقية

************