أغسطس 19, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (325 )

التاريخ ـ 19 / آب / 2021

إن ما يهمنا من هذا البيان هو أن نبين للشعب العراقي ولماجدات العراق تاريخ النضالي الوطني ” للمجاهدة تحت راية منظمة مجاهدي خلق الخلاقة ” من بطولات متميِّزة إرتقت بها وملأت نفوس شعبها مجداً وإجلالاَ وإكباراً. وهي البطلة التي في وجدانها تكمن قيم الحياة الحرة ومُثُلها السامية كما تبغيها منظمة مجاهدي خلق الخلاقة أن تكون ايران وشعبها عليه.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • مع تأسيس منظمة مجاهدي خلق الخلاقة في عام 1965 بهدف إسقاط الشاه ونظامه والدفاع عن مصالح ايران الوطنية ونيل شعبها حريته كاملة وقيامها بتعبأة الشعب مما أدى الى التفاف مجموعة كبيرة من الشعب الإيراني تحت لوائها. وكانت فتية من النساء في مقدمة هذه المجموعات الجهادية والتي قد نشطت من تحت الأرض ضد حكم الشاه، من أمثال الشهيدات فاطمة أميني التي كانت أول شهيدة من مجاهدي خلق الخلاقة، و آذر رضايي التي قتلت مع الجنين الذي لم يولد بعد على أيدي حرس الخميني ومهشيد فرزانه سا وأشرف رجوي (رمز التضحية والفداء التي إستشهدت في شباط 1982 في معركة بطولية وسط طهران والتي سميَّ معسكر أشرف في العراق بإسمها) وعشرات الآلاف من الشابات حذت حذوها في السنوات المتعاقبة وهن اليوم إمتداد للأحجار الأساسية التي بُني عليها تاريخ طويل من النضال والصمود والمقاومة بإرادة قوية وعزيمة صلبة أخذت ترهق ملالي ايران وتتغلب على وحشيتهم وهي تجاهد في بنائها درب الحرية وخلق الحياة الجميلة والخالدة لشعبها. 
  • إنها المجاهدة التي لم تستسلم للظالم والظالمين، لاسيما عندما تتعرض للجلد والتعذيب لأيام وشهور وتبقى تقاوم حتى نفسها الأخير، مقاومة ملحمية تعطي زخماً قوياً خلاقاً للمجاهدين وتقدم إرثاً مميزاً وبارزاً في تاريخ نضال شعبها في دروب الحرية والديمقراطية. ومع كل يوم تضاعف عزيمتها وحزمها لإحتضان الذين يتسابقون للإلتحاق بركب مجاهدي خلق الخلاقة ليرفعوا رايتها التاريخية العظيمة لإيران وشعبها.
  • لقد وضعت المجاهدة نفسها تحت راية مجاهدي خلق الخلاقة بوجدانها الوطني والإنساني الرفيع وهي تعشق أن تتحمل من أجل ذلك الصعاب في كل مكان وزمان كمجاهدة إذا كانت طليقة أو سجينة أو معتقلة، وها هي اليوم تتحدى دكتاتورية الملالي بجهادها لأنها واثقة من أنها أهلاً لكثير من الواجبات التي تسند إليها، لا فرق بينها وبين أخيها المجاهد، بل تجاهد مع شقيقها المجاهد جنباً الى جنب في ميادين التضحية والفداء تحت راية مجاهدي خلق الخلاقة وهي تدرك بأن الموت حتمي فتقبل بالشهادة، دفاعاً عن قيم ومباديء منظمة مجاهدي خلق الخلاقة التي آمنت بها، لأنها تعتبر الشهادة هي لحرية شعبها ولإزدهار حياته وحياة القيم والمعتقدات السامية لمنظمة مجاهدي خلق الخلاقة..
  • إن المجاهدة لم ولن تسبح في عالم الخيال والأحلام، بل هي تعيش الواقع، لأنها تمثل قلعة المقاومة والصمود، تعزز بوجودها تحت راية منظمة مجاهدي خلق الخلاقة الحضارية عقيدة وسلوك، تدافع عن هويتها الجهادية وترفع من معنويات شعبها وتفتح له الأمل العريض في غد أفضل ومستقبل واعد. فعلى سبيل المثال لقد تم استشهاد الالاف منهن في مجزرة عام 1988 بيد السادي خميني السفاح  وابراهيم رئيسي الجلاد فمنهن الشهيدة الخالدة مليحة أقوامي التي كتبت في رسالة جهادية على ورقة صغيرة بتأريخ 4 آب 1988 مايلي: إني مليحة أقوامي ذهبت الى المحكمة في الساعة الثلاثه بعد الظهر وتم إبلاغي حكم الإعدام. الآن ساعة 7 عصراً و دا أذهب الى ساحة الإعدام. وأنا أقول لشعبي ((عندما يأتي وقت شهادة  المجاهد يستشهد ضاحكاً)) هكذا كانت معنويات المجاهدات والمجاهدين في مجزرة عام 1988 .
  • مع العلم بأن غالبية اعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هن من مجاهدات منظمة مجاهدي خلق الخلاقة ولهن دوراً وطنياً كبيراً وفعالاً في قيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لخلاص شعبها المبتلى بظلم ولاية خامنئي الدموية وهي تصرخ بالكلمة المعبرة عن النفوس المقهورة وتدعو جميع أبناء شعبها إلى التضامن والتعاون لتحقيق الهدف المشترك لتحقيق هذا الخلاص. وتصلي للشهداء خلف باقرة مجد ايران وشعبها وباقرة الجهاد والانسانية السيدة الكبرى مريم رجوي، تصلي للشهداء لاسيما المجهولة اسماءهم الأبطال الذين إرتقت بهم الشهادة إلى نكران الذات و إرتقت أرواحهم إلى السماء وسكنت بأمر الله في أحضان ملائكة الرحمن.

الحزمة الوطنية العراقية

************