سبتمبر 19, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (329 )

التاريخ ـ 18 / آيلول / 2021

في الوقت الذي تعمل المؤسسات الرسمية والمدنية الداعمة لإرادة الشعب الأمريكي على منع أية قوة ممكنة أن تهدد أمنها القومي أو ما يقع في صلب مصالحها الإستراتيجية في دول العالم، فلابد إذن أن يكون الرئيس جو بايدن على يقين بأن مخاطر إيران خامنئي على مصالح أمريكا الإستراتيجية والدول المتحالفة معها وأمن وسلامة شعوب المنطقة لا يمكن لها أن تنتهي ما لن تقوم “أمريكا الدولة” بدعم ومساندة ثورة الشعب التشرينية ونُشَطائِها في العراق و كذلك دعم ومساندة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة الكبرى مريم رجوي ليشدوا الحبل حول عنق نظام خامنئي لإسقاطه.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • منذ غزت مكونات ايران خامنئي الإرهابية العراق بعد إحتلاله من قبل أمريكا عام 2003 بدأت  بهدم ركائز البنى التحتية للعراق والقضاء التام على مقومات الشعب الحياتية بدون توقف، بحيث حوَّلت العراق من دولة الى “لا دولة” طوال مدة ثمانية عشر عاماً، حتى أخذت تتعرى وتتراجع بتضحيات ثورة الشعب التشرينية ومقاومتها الوطنية لتحقق مع الشعب هزيمة العملاء والدخلاء الذين يغذون إنتقام خامنئي بذبح العراق وشعبه الأبي.
  • إن قرار الرئيس بايدن بسحب القوات القتالية الأمريكية من العراق سيقدم بذلك لإيران خامنئي فضلاً أكبر بكثير من فضل أمريكا لإيران بإحتلالها للعراق. لأن مليشيات ايران الدموية ستسيطر على العراق بصورة كاملة كما جعل الرئيس بايدن طالبان تسيطر على افغانستان بصورة سريعة وكاملة. 
  • إن إنسحاب القوات الأمريكية المقاتله من العراق نهاية العام الجاري يتعارض مع إرادة الملايين من الشعب العراقي المتصدين للفصائل والشخصيات المنبوذة التي إنبطحت تحت أقدام ملالي ايران خامنئي بالأمس، ومنها التي ترفض اليوم إنسحاب القوات الأمريكية لاسيما من السنة الذين تبوؤوا السلطة وهم خاضعين للإرادة الإيرانية بشكلٍ كامل مثل محمد الحلبوسي وخميس خنجر وسليم الجبوري وغيرهم من تجار السياسة والوطنية بدوافع إنتهازية دنيئة وهم المدعومين من مليشيات ايران الدموية لحذاقتهم في إستخدام الوسائل والأساليب الإنتهازية. وإن نشطاء الشعب العراقي لاسيما من شبابه بنين وبنات مع رجاله ونسائه وآبائه وأمهاته هم الذين ستكون حياتهم مهددة بإنسحاب القوات الأمريكية من العراق، لأن ذلك سيفسح المجال على مصراعيه لهيمنة ايران خامنئي على سيادة العراق وسلب إرادة شعبه.
  • امريكا الدولة بأغلب مؤسساتها الإستراتيجية الرسمية منها والمدنية تريد عراقاً مستقلاً يحكمه نظاماً حراً ينبثق بإرادة شعبه، عراقاً يكون نموذجاً ديمقراطياً خلاقاً ومنطلقاً إضافياً لبناء المشروع  الإستراتيجي الكبير، مشروع الشرق الأوسط الجديد، لخير الشعوب المضطهدة في منطقة الشرق الأوسط،. ولذلك ينبغي على العراق أن يعتمد على امريكا الدولة لحفظ أمنه ويؤهله ليلعب دوراً إقليمياً ودولياً ريادياً خلاقاً في كل ما تبغيه شعوب المنطقة في العيش بأمان وسلام، كما تبغيها ثورة الشعب التشرينية والتي أخذت تعالج إنقسامات الجسد العراقي بإحياء وحدة الشعب، وتعزيز آماله في أن يكون له وطنًاً مزدهراً وسامياً وسعيد.

الحزمة الوطنية العراقية

************