أكتوبر 6, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 331 )

التاريخ ـ 06 / تشرين الأول / 2021

العراق سائر في مرحلة تهيمن عليها مكونات إرهابية مجرمة أياديها مضرجة بدماء اصحاب الحق في ما يبغون من عدل ومساواة مع غيرهم من العراقيين الأصلاء وإن كل ما تمتلكه المكونات الإرهابية من قدرات وقوة وقيم هدامة هي من دعم واستاد إمبراطور ولاية السفاحين خامنئي اللعين، يسخرها لتوسيع وترسيخ أطماعه الإستعمارية في المنطقة العربية وبالمقابل لشعبنا وثورته التشرينية أعظم البركات لتطهير العراق من جميع مصادر وعوامل الفساد والارهاب لاسيما التي تغذيها ايران خامنئي وذيولها العفنة من أحزاب ومليشيات.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • شهد العراق أخيراً حدث مهم تَمَثَّل بعقد مؤتمر وطني رفيع المستوى جداً في أربيل الحرة ضم شخصيات عشائرية وأكاديمية من معظم محافظات العراق لتطبيع علاقات العراق مع إسرائيل، والتي في جوهرها تعني عودة الحقوق الوطنية لليهود العراقيين وتعزيزها، لاسيما المتواجدين في إسرائيل والذي يتراوح عددهم أكثر من نصف مليون مواطن يهودي عراقي يعاملون، كأي مواطن عراقي يحمل أكثر من جنسية واحدة ما اكثرهم من حكام في المنطقة الخضراء وعلى رأسهم رئيس الجمهورية برهم صالح. ويمكن ذلك بصياغة إتفاقية سلام بين العراق واسرائيل لفتح آفاق أوسع للسلام امام شعوب دول المنطقة برمتها بشجاعة الفرسان الأصلاء وبآياتهم الوطنية والقومية السامية كما قامت بذلك حتى اليوم سبعة دول عربية والفلسطينيين اصحاب الشان في مقدمة هذه الدول .  
  • إن مؤتمر أربيل يمتلك هكذا شجاعة سياسية فريدة لن تسايره شجاعة من قبل السياسيين في المنطقة الخضرار حيث نشهد إن القضاء العراقي الموالي أصلاً لإرادة ايران خامنئي يصدر وبسرعة غير مسبوقة وبصورة غير قانونية مذكرات توقيف بحق المشاركين في مؤتمر أربيل، وما حدث من رئاسة  الجمهورية والحكومة العراقية والبرلمان العراقي الذين يعتبرون بأن التطبيع مرفوض ومحرم تماماً بموجب الدستور العراقي عن عمد وبمقاصد غير وطنية. مع العلم إنه ليس في الدستور العراقي أي إشارة ولو بسيطة تتعلق بسياسة العراق مع اسرائيل، ولا توجد كلمة اسرائيل في كافة مواد الدستور، لا من قريب ولا من بعيد، وكل ما تصدر من أقاويل بخصوص قرارات مؤتمر أربيل كانت بمقاصد هدامة من قبل المنافقين من أمثال رئيس البرلمان الحلبوسي، الذين يتغافلون موافقة العراق على قرارات القمة العربية في بيروت عام  2002 ، والذي أكد على ان التطبيع الشامل مع إسرائيل لم ولن يكن مرفوضاً ومحرماً. وبدورنا نسأل الذين يرفضون التطبيع بأي شيء خدمتم شعب فلسطين.  
  • وهنا نتساءل ونسال حكام المنطقة الخضراء لماذا قبلت ايران وذيولها من أحزاب ومليشيات الإنبطاح تحت أقدام الجيش الامريكي الذي قام بإحتلال العراق، ولماذا ممنوع على غيرهم أن يتكلم كلمة واحدة عن السلام مع إسرائيل. فإيران هي التي أمرت عملائها بغزو العراق وتدميره وليس إسرائيل وقتلوا مئات الآلاف من شعب العراق بأسوء الوسائل وأشد الطرق والأساليب وليس اسرائيل وقاموا بتهجير العراقيين وليس اسرائيل ونهبوا موارد الدولة وممتلكات واموال الشعب العراقي وليس اسرائيل. وللعلم جماعة مؤتمر أربيل لم يتفقوا على صفقة سلاح مع اسرائيل كما إتفق الخميني نفسه مع اسرائيل على صفقات سلاح لقتل العراقيين في حربه مع العراق ( فضيحة إيران كونترا عام 1985). 
  • ومهما تجاهلت القلوب المليئة بالحقد والكراهية والغارقة وجدانها في مستنقعات الجهل والتخلف، لكن التاريخ لا يمكن ان يتجاهل بأن أول شهيد عراقي في تظاهرات عام 1946 أمام السفارة البريطانية كان طالباً جامعياً وطنياً من يهود العراقً.  
  • فلابد للحزمة الوطنية العراقية أن تبين بأن الكثير من اليهود من اصول عراقية يحلمون بتكحيل عيونهم برؤية وطنهم الأم، وأبنائهم يأملون رؤية الوطن الذي نمت فيه جذورهم من القصص التي سمعوها ويسمعوها من آبائهم. وبعودة الراغبين منهم بالعيش في عراقهم يبدأ العراق إستعادة توازنه الديموغرافي بعد ما اختل بشدة منذ أن خسرهم العراق خسارة جداً جسيمة قبل خمسينيات القرن الماضي. والحزمة الوطنية العراقية ترى إن إجتزاء المكون اليهودي من جسد الأمة العراقية خيانة وطنية وجريمة إنسانية كبرى لا تغتفر. 

الحزمة الوطنية العراقية

************