نوفمبر 9, 2021 Off By lsps2025

 

 

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 334 )

التاريخ ـ 08 / تشرين الثاني / 2021

لقد تحققت نبوءة الحزمة الوطنية العراقية عندما لفتت نظر الرئيس مصطفى الكاظمي من خلال بياناتها بجدية الموالين لإيران خامنئي بالتخطيط لإغتياله وإن محاولة إغتيال الرئيس الكاظمي الفاشلة هي مؤامرة إنقلابية إرهابية بدوافع صفوية بحتة ليحل بالعراق وشعبه أسوء كارثة في تاريخه السياسي والإنساني. لأن الشواهد تثبت بأن المقصود ليس إغتيال الرئيس الكاظمي بل إغتيال إصرار تمسكه لتحقيق إرادة شعبه حالياً ومستقبلاً بحكم مسؤولياته الوطنية والقومية واغتيال إصراره على حماية صميم سيادة العراق وأمنه ومحاربته للفساد والفاسدين المفسدين والقضاء على الإرهاب والإرهابيين و إصراره على فصل السياسة عن الدين في حكم العراق لتأسيس مستقبل زاهر مزدهر خلاق للعراق.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن المكونات الإرهابية ومليشياتها الدموية المحكومة بأوامر قائد فيلق القدس الإيراني لاسيما المتسربة منها كالإرضة في جدران العديد من مؤسسات الدولة لنخرها لاسيما العسكرية والأمنية والإقتصادية باعتبارها تمثل العصابات التي لها مفاعيل إستراتيجية تعزز قدرات إيران الملالي لتهديد دول المنطقة العربية بإستمرار بهدف التمدد باتجاه هدم سيادة دولها.
  • إن من أخطر العوامل الرئيسية التي تعول عليها ايران نفوذ مليشياتها المنتشرة على أوسع نطاق في عموم العراق، وكادت أن تبتلع عراق الدولة بصورة كاملة لولا أمريكا التي جاءت بها وبفصائلها الارهابية لخدمة مصالحها عند إحتلالها للعراق، لكنها اليوم بعد إنتهاء ضرورة إستمرار جدواها جادة للقضاء على نفوذ ايران الهائل على جميع المستويات. هذا النفوذ الذي استطاعت بوسائلها الشيطانية أن تدير ” فوضى منظّمة” لأغراضها في العديد من المناسبات عبر تنصيب نفسها محامياً عن شيعة العراق بحيث اثّرت من خلال نفوذها إجتماعياً بعدم تصديها لإنتشار تجارة المخدرات و الترويج “لزواج المتعة” المرفوض من قبل عموم شيعة العراق. وجعل العراق سوقاً للمنتجات الإيرانيه الى درجة أصبح يستورد الكهرباء و مشتقات النفط وحتى الطماطم منها. وبهذا أصبحت المكونات الموالية لها مع مليشياتها من أهم آليات إيران المفضوحة في ظلم الشعب والإستمرار في جعل العراق من اسوأ البلدان تخلفاً على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية و العلمية والثقافية رغم موارده وثرواته الهائلة وطاقاته البشرية وموقعه الإستراتيجي المهم في خارطة العالم السياسية والاقتصادية. 
  • إن الحزمة الوطنية العراقية ترى بعد محاولة إغتيال الرئيس الكاظمي الفاشلة وتصاعد جرائم المليشيات الصفوية التابعة لإيران خامنئي المنضوية مع فصائل الحشد الشعبي لابد من الرئيس الكاظمي وحكومته الوطنية أن تطالب خامنئي وحكومته بتسليم الهاربين الذين ارتكبوا جرائم بشعة بحق الشعب اوالمتواجدين في ايران الى الحكومة العراقية لمحاكمتهم محاكمة عادلة وتنفيذ الاحكام بحقهم من دون تسويف وتأجيل وعند رفض ايران تسليم هؤلاء المجرمين يستوجب ليس فقط قطع العلاقات الدبلوماسية معها وإنما تقديم شكوى للأمم المتحدة ومجلس الأمن لإحتضانها المجرمين وتدخلاتها السافرة بإستمرار في شؤون العراق لجعله تابعاً لها بدعمها لمليشياتها وتزويدها بمختلف الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة لتقويض سلطة الدولة الوطنية.

الحزمة الوطنية العراقية

************