نوفمبر 12, 2021 Off By lsps2025

 

 

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 335 )

التاريخ ـ 11 / تشرين الثاني / 2021

إن الحزمة الوطنية العراقية التي أخذت تشهد المواقف الحميدة لمقتدى الصدر الأخيرة ربما تعبر عن بروز جدية توجهاته السياسية الجديدة لمعالجة الأخطاء التي إرتكبها في المرحلة السابقة بالتصحيح والإصلاح بصدق وأمانة، لا بناءاً على مبدأ “التقية واجبه” بصورها المنحرفة. وفي كل الأحوال فإن الشعب العراقي وثورته التشرينية الدائمة ستتمكن من التأكد من مصداقية مقتدى الصدر إذا بدأ بضرب المليشيات التي يدينها هو بنفسه، وهو القادر على فعل ذلك إذا ما أراد فعلاً، بما يمتلك من إمكانيات عالية أو بدعمه جهد الحكومة اذا ما اتخذت إجراء ضد مليشيات خامنئي اللعين لحماية أمن الوطن والشعب وبما يخدم إستمرار السلطة الوطنية القائمة ويجنب البلاد من جرائم المليشيات المنفلتة.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • كما كانت الحزمة الوطنية العراقية تتابع عمليات مقتدى الصدر غير الحميدة، فهي تتابع اليوم عملياته التي قد تكون حميدة كما أخذت تظهر للعيان، ومنها على سبيل المثال رفضه لتدخلات ايران في شؤون البلاد، ولو بصورة غير مباشرة وأنه يختلف مع الإيرانيين في بعض الأمور الجوهرية، وإصراره على رفضه تولي المالكي المجرم بحق الشعب العراقي لرئاسة الوزراء للمرحلة المقبلة وهو يعلم بأن المالكي مدعوم من قبل ايران خامنئي بإعتباره عميلها الذي سلب إرادة الشعب وسلم سيادة العراق لايران خلال فترة رئاسته لمجلس الوزراء، وكذلك مساعيه الرافضة لنظام المحاصصة الطائفية في حكم البلاد وتعهده لمعالجة الأخطار المحدقة بوحدة العراق الذي يعاني من مخاطر العنف الدموي المتصاعد باستمرار. وكما بيّن مع إدعائه أنه حاول فتح حوار مع الدول العربية لكنه لا يجد أذناً صاغية“. وهذا صحيح لأنه لم يثبت مصداقيته بعمل حميد لهذه الدول على أرض الواقع.
  • إن من الصعب جداً إمكانية التخلص من تأثيرات ايران في صناعة قرار سياسي عراقي مستقل بسبب ما لدى إيران من أذرع لهدم العراق وليس لبنائه، بالإضافة الى ما لديها من أحزاب تمثل بالباطل الشيعة وكذلك الاكراد والسنة والتي تبغي من وراء ولائها أن تحصل ما يشبع غرائزها العفنة بالجاه غير المشروع والمال الحرام. وبالمعنى المقصود إن ثورة الشعب التشرينية الدائمة مع جهود الرئيس الكاظمي وحكومته الوطنية الخلاقة تحتاج للمزيد من الوقت لتطهير العراق من أذرع ايران العميلة وخلاص البلاد من محاولات ايران الهدامة، لتحقق أحلام الشعب في بناء دولة ديمقراطية مدنية حرة،  دولة المواطنة بثوابت حضارية.
  • إن مواقف مقتدى الصدر الحميدة تظهر عندما يسعي بصدق وإخلاص بحكم الأغلبية التي حصل عليها بالانتخابات بترشيحه للسيد مصطفى الكاظمي لولاية ثانية ليشكل حكومة تكنوقراط برئاسته لتأخذ على عاتقها تنفيذ مسؤولياتها التنفيذية على كافة المستويات التي تضمن إستقرار الأوضاع الأمنية وتقدم أفضل الخدمات للشعب فضلاً عن رفضها لكل ما يتعلق بتدخل ايران في الشأن العراقي.
  • إن الحزمة الوطنية العراقية تضع كل ما لديها من إمكانيات في خدمة توجهات مقتدى الصدر عندما يتبرأ من الخط المنحرف المصنوع من قبل ولاية خامنئي، ويبادر ببناء دولة مدنية ويتهيأ ليصبح بموافقة المرجعيات العظمى في النجف وكربلاء لا المرجعيات التي في قم وطهران خير خلف لآية الله العظمى السيد علي سيستاني أدام الله بقاءه على أن لا يتدخل في شؤون العراق السياسية. 

الحزمة الوطنية العراقية

************