نوفمبر 12, 2021 Off By lsps2025

 

 

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 336 )

التاريخ ـ 12 / تشرين الثاني / 2021

إن تسييس ملف حقوق الإنسان بمعايير مزدوجة من قبل الرئيس جو بايدن والبعض من الدول الأوروبية هي محاولات تسير نحو عولمة غير خلاقة وبمعاييرغير إنسانية في أنظار أغلب شعوب دول المنطقة ومعظم شعوب العالم لأن تعامل مثل هذه الدول الحضارية مع نظام ايران الدموي الذي يؤمن بضرورة هدم مبادئ حقوق الإنسان كما يفعل في العراق وسوريا واليمن ولبنان، ودول عديدة أخرى، وهكذا تعامل يساعدها للإلتفاف على العقوبات الإقتصادية التي تعاني منها وتحت الكيل بمكيالين تدين ظلماً إنتهاكات جمهورية مصر العربية ودول الخليج العربية لحقوق الإنسان وهي الدول التي تشكل آخر معاقل الأمل والإستقرار والمحبة والسلام والتقدم والتطور في منطقة الشرق الاوسط.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن من المعايير المزدوجة للبرلمان الأوروبي ظهرت عندما صوت على قرار غير عادل وبعجالة يدين ظلماً إنتهاكات حقوق الانسان لدولة الإمارات العربية المتحدة، في حين تتعامل دولة الإمارات العربية المتحدة بكل جدية بموجب حقوق الإنسان بنسب تتصاعد باستمرار. فماذا يبقى للتطلعات النبيلة التي تسعى لخدمة الشعوب المضطهدة في منطقة الشرق الأوسط والتي لا تجد من يهتم بإعادة حقوقها الوطنية والإنسانية؟ في الوقت الذي ترى التعامل الجيد مع ايران التي تتزعم إضطهاد شعوب هذه المنطقة بمليشياتها الارهابية بالإضافة الى شعبها الذي يحكمه اليوم الجزار القاتل ابراهيم رئيسي.
  • إن مهادنة الحزب الديمقراطي الأمريكي لإيران الملالي بدأت منذ رئاسة باراك أوباما لأمريكا وواحدة منها عندما تغاضى عن الآلاف من قتلى وجرحى الانتفاضة الخضراء في ايران ولم ينطق بكلمة واحدة عنها، في حين صرخ بأعلى صوته مطالباً يرحيل الرئيس مبارك الآن عندما شهدت مصر الإضطرابات التي قامت بها حركة الأخوان المسلمين الإرهابية. 
  • وإمتداداً لسياسة الرئيس باراك أوباما المهادنة لايران الباغية قرر الرئيس جو بايدن رفع الحوثيين من قائمة الارهاب، هذا القرار الذي شجع الحوثيين تصعيد هجماتهم الصاروخية ضد أكبر حلفاء الولايات المتحدة وهي المملكة العربية السعودية، بالإضافة الى تقليص المساعدات العسكرية لمصر عندما قضت على اذرع حركة الإخوان المسلمين الارهابية ناهيك عن السماح لعودة حركة طالبان الارهابية الى سدة الحكم في افغانستان بتوقيت عشوائي سبب بقتل 13 عسكري من قواتها العاملة في افغانستان. 
  • إن إدانة الرئيس جو بايدن مع عدد من الدول الأوروبية بانتهاك مصر والامارات والسعودية لحقوق الإنسان جاءت عندما قامت دول مجلس التعاون الخليجي بإنجازات كبيرة بعظمتها على مستوى العالم الحضاري وذلك بتجديد خطابها الديني وإجراء تعديلات وإصدار قوانين حضارية مدروسة فيما يتعلق بالعلوم الدينية وتشجيعها على التصدي للعنف والارهاب بكل صُوَرِه وأشكاله في المناهج المدرسية والسير بتطويرها للخلاص من بذور الإسلام السياسي الهدام.
  • إن من المشاريع الحضارية العملاقة لجمهرية مصر العربية ودول مجلس التعاون الخليجي وواحدة من بين االمشاريع الكبيرة في مصر هي المباشرة بانشاء أول قطار كهربائي سريع والذي سيغيير وجه منظومة النقل بالسكك الحديدية في مصر، وإقامة دولة الامارات العربية المتحدة  لمعرض اكسبو 2020 فيدبيتحت شعار: تواصل العقول وصنع المستقبل“. وكان إنجازاً تاريخياً خلاقاً حيث حَفل إفتتاحه شكل حدثاً عالمياً فريداً من نوعه أبهر العالم بإستحقاق. مع العلم أن معرض اكسبو 2020 يقام لأول مرة في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. وفي المملكة العربية السعودية يجري العمل لإنجاز مجموعة من المشاريع الحضارية العملاقة، وواحدة منها على سبيل المثال إنشاء مدينةذالاينفي نيوم، وهي مدينة مليونية بطول 170 كم، وتوظف أكثر من 1000 مليار دولار، وبهذا الرقم الفلكي سيجعل الرياض من أكبر (10) عشرة مدن إقتصادية في العالم في عام 2030 ، ناهيك عن الإنجازات الكبيرة التي حصلت في السعودية بخصوص حقوق المراة وحريتها وتهذيب المؤسسات الدينية ومجموعة كبيرة من العناوين الحضارية. والسؤال هنا لماذا هذه الازدواجية في المعايير والكيل بمكيالين من قبل امريكا والدول الاوروبية ما بين ايران المارقة الإرهابية وببن دول الخليج العربية المسالمة ؟ ألا تعني إنجازات هذه الدول االعربية الصاعدة إنجازات تعزز ملف حقوق الانسان والسير بموجبه بخطى ثابتة ولو بنسبة أقل مما تبغيها هذه الدول السامية.

الحزمة الوطنية العراقية

************