نوفمبر 30, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 342 )

التاريخ ـ 30 / تشرين الثاني / 2021

أطراف وشخصيات وطنية عديدة تستغرب من معارضة الحزمة الوطنية العراقية لسياسة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد جو بايدن. أن الحزمة الوطنية العراقية ترى أن ايران وأذرعها الإرهابية تهدد أمريكا ووجودها في الشرق الأوسط، بصورة سافرة فمعارضتنا هي بخصوص سياسة الرئيس جو بايدن المهادنة مع ايران إن موقف الحزمة الوطنية العراقية من “أمريكا كدولة” تختلف عن موقفها من سياسات الرئيس جو بايدن وهنالك من يشاطرها الموقف في داخل امريكا ذاتها والدليل على ذلك إخذت المؤسسات والدوائر السياسية الأمريكية تختلف معه مع هبوط شعبيته بشكل ملحوظ بسبب سياساته الخاطئة في الأمور التي تهم مصالح أمريكا وأمن حلفائها في الشرق الأوسط.

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن الحزمة الوطنية العراقية تعارض سياسة المهادنة للرئيس جو بايدن مع نظام الملالي في ايران وهي ترى أن مفاوضات الملف النووي في فينا ستنتهي بالفشل. فالوقائع تؤكد أن إيران حققت نجاحات كبيرة في أغلب خطواتها العدوانية بحيث باتت تتقدم نحو تصنيع سلاحها النووي وبوتيرة أسرع مما سبق، دون أن تضع يوماً أي إعتبار للنهج الدبلوماسي المهادن للرئيس جو بايدن وتنازلاته لها، واليوم ايران تريد أن تبتز الرئيس جو بايدن أكثر ما يمكن لتخفف من آلام الحصار الاقتصادي المفروض عليها.
  • وإن الحزمة الوطنية العراقية على يقين مهما قَدَّم وفَعَل الرئيس جو بايدن لإيران الملالي فلن يحصل منها مقابل نواياه الحسنة نحوها أي شيء يستحق الذكر، لأن ايران تسعى جاهدة لاستغلال الوقت عن طريق المماطله والمؤتمرات والزيارات، ظنناَ منها أنها إذا امتلكت ناصية السلاح النووي سوف يكون واقع حال على الدول العظمي أن تحترمها، مما ستجعل دبلوماسية الرئيس جو بايدن تحتضر ويتلاشى حلم الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتوصل إلى اتفاق حميد مع ايران وتنتهي المماطلات التي اخدت الكثير من الوقت، مع العلم بأن وقت رئيس أي دولة هو ملك الشعب، لأن إيران لا يمكن أن تبدل من سجيتها فتصبح دولة غير إرهابية لا تتدخل في شؤون دول المنطقة ولا تتصدى لمصالح امريكا. حيث قدّمت إيران مطالب تعجيزية أخرى منها رفع العقوبات عنها بشكل شامل وأبدي في الوقت الذي حصلت على تخفيفها دون أن تنفذ بالمقابل شيئاً من وعودها والتزامات التي تدعي التمسك بها.
  • في الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إيران لا يمكن أن تقبل خلال مفاوضاتها في فينا التراجع عن ما وصلت اليه أنشطتها النووية وتنفذ مطالب منظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ونحن نرى اليوم ضرورة تشديد العقوبات الاقتصادية وتصعيد الضغوط السياسية عليها فيما يتعلق بالتوسع والتسرع  في أنشطتها النووية وتدخلاتها الهدامة في دول المنطقة، والرئيس جو بايدن قادر على تغيير موقفه من ايران الملالي والمضي قدماً لمرحلة أبعد من العقوبات، وأن يجعل بوضوح الخيار العسكري قائماً لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، مع العلم أن إحجام إدارة الرئيس جو بايدن عن القيام بذلك يضر بمصالح امريكا من دون أدنى شك، وجحيم نيران ايران النووية على جميع دول المنطقة يبقى وارداً.

الحزمة الوطنية العراقية

************