ديسمبر 3, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 343 )

التاريخ ـ 02 / كانون الأول / 2021

الحزمة الوطنية العراقية من خلال بيانها هذا توجه دعوتها ليس للصفويين التابعين لملالي خامنئي بل للمخدوعين بأيديولوجيتهم التي هدمت أمام أبصارهم بلدان العراق وسوريا ولبنان واليمن وليفيقوا وينتفضوا كما إنتفض الشهيد البطل الحر بن يزيد الرياحي في واقعة كربلاء الخالدة في ضمير التاريخ الإنساني دفاعاً عن الحق والعدل ضد المدافعين عن الباطل والظلم حيث خاطب الحسين بن علي (ع) قائلاً : يا بن رسول الله كنتُ من أول الخارجين عليك، فَأْذَن لي لأكون أول شهيد بين يديك فعلى المخدوعين أن ينتفضوا ويقولوا للعراق يا عراق الآباء والأجداد كنا عليك مع الظالمين واليوم مع مناصريك ندافع عنك بأرواحنا ونحمي شعبك من الوحوش المفترسة التابعة لايران حاضنة إلإرهاب.

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن الحزمة الوطنية العراقية تلفت نظر المخدوعين بأن خميني بفكره الدموي قاد من جديد تجربة إسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية الذي حول إيران من “التسنن” إلى “التشيع” بالسيف، وبناءاً على تجربته التي ألمَّ ً بها الخميني إنطلق في تنفيذها في العراق والمنطقة العربية من خلال شعار تصدير الثورة الإيرانية التي سطَّر أبعادها الهدامة بنفسه في الدستور الإيراني. 
  • وعملاً بموجب الدستور الإيراني القاضي بتصدير الثورة الخمينية أقدم خامنئي وأذرعه الإرهابية يتصفية من يعارضه بإستخدام جميع وسائله وأساليبه الدموية، ساعياً لطرد أمريكا من العراق ليحل محلها كما يحلم الإغبياء، ولذلك نرى الفواحع في العراق والدول العربية من صناعة التابعين له من عملاء وذيول ، وليست من قبل إسرائيل كما يزعمون، وطريقه إلى القدس عبر العراق وسوريا واليمن ولبنان لتدميرها بغية إستعمارها لا لتحرير القدس.  
  • إن الحزمة الوطنية العراقية كانت دائماً تؤكد أن خطر إيران الملالي هو الخطر الوحيد على العراق وعلى العالم العربي، ونقول للذين يزعمون بأن هنالك خطر إسرائيلي، فإن إسرائيل لم تفعل طوال سبعين عاماً من الصراع معها من تمزيق دول المنطقة كما مزقت ايران وفتت دول وشعوبها في العراق وسورية واليمن ولبنان معتمدة على أذرعها الدموية من فصائل الحشد الشعبي ومليشيات حزب الله والحوثيين وأذرعها الإرهابية في سوريا. 
  • لقد حمل خامنئي شعار “مقاومة إسرائيل” بآلياته الشيطانية ليجعلها وسيلة لتوسيع شعبيته في المنطقة العربية، و ينفذ مخططاته الإرهابية لاسيما عن طريق حزب الله في لبنان الممزقة بسيوفه الصفوية. ولم يكتفِي خامنئي اللعين بذلك، فقد عزز إنتشاره  ودعم ميليشاته بالأسلحة في عدة دول عربية، لإحكام هيمنته على دول المنطقة.
  • إن المطلوب اليوم من الدول العربية وبدون تأجيل أو تسويف أن تتعامل مع إيران بسلاح المقاطعة والحصار الاقتصادي، لزيادة الضغوط عليها أكثر هذا من ناحية ومن ناحية اخرى عليها مضاعفة مصالحها المشتركة مع  أمريكا  والدول الأوروبية مع التمسك بأهمية التطبيع مع إسرائيل نظاماً وشعب.

الحزمة الوطنية العراقية

************