ديسمبر 5, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 345 )

التاريخ ـ 04 / كانون الأول / 2021

لن يستطيع الرئيس جو بايدن أن يجعل من حركة طالبان الإرهابية بديلاً لأسرة آل سعود في العالم الإسلامي مهما بلغ حجم مساعيه وموقف الحزمة الوطنية العراقية هذا لا يعني بأنها كانت موافقة على كافة المواقف السياسية للمملكة العربية السعودية قبل إستلام مسؤولية حكم المملكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان أو إنحيازاً لهما، بل لأن سياسة أسرة آل سعود اليوم أفضل بكثير من أمسها لاسيما مع عالمها العربي والإنساني ومقاومتها للعصابات الإرهابية أعداء الرسالات السماوية ومبادئ حقوق الإنسان.

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • سبق وَثَّمنت الحزمة الوطنية العراقية مكانة المملكة العربية السعودية المتميزة  بمتانة وعمق علاقاتها الرفيعة في قلب الدول العربية الشقيقة والمجتمع الدولي بحكم قيادتها الرشيدة بزعامة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ودورهما العظيم في ما قدّموا ومازالوا يقدمون من جهود كبيرة سامية من خير ووئام ودعم ومساعدات للعديد من الدول الشقيقة والصديقة ، لاسيما في أحلك الظروف التي تمر بها بلدانهم ، وما يبذلونه من مساعي عظيمة، ودعم نبذ التطرف والعنف والكراهية والإرهاب وستشهد أغلب الدول العربية الإستثمارات السعودية أكثر بكثير مما هي جارية وسيكون العراق في المقدمة مع مساهمتهم بشكل قوي في كل ما يخدم  السلم العالمي.
  • ولكن الذي دفع الحزمة الوطنية العراقية لتعود لتؤكد من جديد تثمينها للسياسة الحميدة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لأنها تظن بما يضمر الرئيس جو بايدن نحو المملكة العربية السعودية أموراً باطلة، بحيث لم يضع أي إعتبار ولو لواحدة من بين المئات من الإتفاقيات التي تخدم السعودية وامريكا معاً، مثل الإتفاقيات التي بلغت مبالغها 400  مليار دولار والتي منها 110 مليار  فقط لصفقات الأسلحة والتي أبرمت خلال زيارة الرئيس السابق دونالد ترامب للسعودية ليشارك في القمة التي عقدت في الرياض في 20  أيار عام 2017 من أجل محاربة التطرف والارهاب. وهكذا إتفاقيات تكون تاريخية بالمعنى الصحيح و تثبت بأن العلاقات السعودية الامريكية هي علاقات تحالف تماسك دائم والإختلافات التي تظهر هي طارئة لا أكثر.  
  • إن من أكبر المؤشرات التي تؤكد على ما يضمره الرئيس جو بايدن نحو المملكة العربية السعودية من أمور غير سليمة هو فتح ابواب أفغانستان التي كانت موصدة بوجه عصابات طالبان الإرهابية بسرعة غير متوقعة. والحزمة الوطنية العراقية تظن إنها محاولة لجعل افغانستان بديلاً للمملكة العربية السعودية في العالم الاسلامي، وهذا لم ولن يخطر ببال أعدى أعداء المملكة العربية السعودية.
  • ان العلاقات السعودية الامريكية متماسكة تماسك ذرات الحديد بحيث لا يمكن للمملكة العربية السعودية ان تستغني عن الولايات المتحدة الامريكية لكنها تتمكن من أن تستغني عن رئيسها الحالي السيد جو بايدن و الذي تَحْدُث في عهده مواقف غير حميدة يمكن تجاوزها في المستقبل من قبل الشعبين الشريكين شعب الولايات المتحدة الامريكية وشعب المملكة العربية السعودية.
  • وللعلم إن تحالف الأسرة السعودية مع أمريكا بدأت جذورها تنمو عميقاً منذ اللقاء التاريخي بين الرئيس الأمريكي روزفلت و مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن سعود على ظهر الباخرة الحربية كوينسي في البحر الأحمر في الرابع عشر من شباط عام 1945 ، وتوقيع الإتفاق بينهما والذي تَضَمَّن حماية أمريكا للمملكة العربية السعودية . لا كما هو حال المملكة العربية السعودية مع سياسة الرئيس بايدن الهلامية اليوم بحيث أخذ السعوديون يشعرون بعدم الإرتياح لها ، مع العلم بأن أدوات الضغط التي يملكها الرئيس جو بايدن للتأثير على المملكة العربية السعودية لا تحقق له ما يرجوه، بسبب ما تمتلكها المملكة السعودية  من قدرات وثروات إقنصادية وتصديها للارهاب وحمايتها لمصالح امريكا الاستراتيجية بالذات في منطقة الشرق الأوسط.

الحزمة الوطنية العراقية

************