ديسمبر 6, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 346 )

التاريخ ـ 05 / كانون الأول / 2021

إن من واجبات الحزمة الوطنية العراقية بدوافعها الوطنية أن تغيِّر من نظرتها تجاه خيارات السيد مقتدى الصدر الوطنية الأخيرة عقب إجتماعه مع زعماء الإطار التنسيقي وإصراره على عدم الإنصياع الى مطالبهم وتمسكه بشدة بخياراته لجعل الحكومة الجديدة لا شرقية ولا غربية، حكومة أغلبية وطنية، لا توافقية ولا محاصصاتية على الإطلاق وقطع الطريق أمام محاولات إلغاء نتائج الإنتخابات ودعوته شيعة العراق للولاء للمرجعية الدينية في النجف حصراً، لا الولاء لمرجعية إيران خامنئي، وبإصراره هذا يؤكد بأنه صادق في كل ما خطط من خطوات وطنية حميدة للعراق في المرحلة الحالية إن الحزمة الوطنية العراقية تطالب السيد مقتدى الصدر أن يساهم في بناء دولة مدنية، لا دينية مبنية حصراً على الشريعة الإسلامية، و أن لا يتجاهل أهمية الشرائع السماوية الأخرى ومواثيق حقوق الانسان في بناء العراق الجديد.

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • لقد وَقَعَ شعبنا في براثن التشدد والغلو الديني من قبل الأحزاب والحركات ومليشياتها الإرهابية التابعة لإيران خامنئي السفاح والتي تتاجر بالدين مخلفين ضحايا من الرجال والنساء والأطفال، في حين الغالبية منهم لم تظهر عليها اية علامة من علامات التدين، سوى عواطفهم الدينية الهدامة، حيث يقومون بتغذية عقول المخدوعين بمفاهيم إرهابية للقضاء على قيم الشعب السامية.
  • ومن هنا تؤكد الحزمة الوطنية العراقية بأن إعترافها بخيارات السيد مقتدى الصدر الوطنية الأخيرة فضيلة لاسيما إعترافها بشجاعته عندما رفض إنصياعه الى مطالب قادة مليشيات الاطار التنسيقي الارهابية، لأنه أخذ يقتنع بأن  شعب العراق فعلاً يعاني من أزمات مصيرية خطيرة وبصورة متوالية تهدد أمنه وإستقراره وتسلب إرادته وحقوقه الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية ولذلك قد أصر مع اصرار السيد مصطفى الكاظمي أن يحققوا للشعب حياة مزدهرة كريمة.
  • وكما تؤكد العديد من المؤشرات بأن الهدف من إصرار السيد مقتدى الصدر هو أن يواجه بكل عزم وحزم وقوة كل المحاولات التي تسلب إرادة وحقوق الشعب وبخاصة كل ما يتعلق بعيشه في أمن وأمان ويتصدى للذين يستبيحون الروح الوطنية الخلاقة. مع العلم بأن إستباحة الروح الوطنية جريمة أخلاقية لا تنحصر مواجهتها من قبل  أجهزة الدولة وحدها، بل ينبغي على أجهزة الدولة وعلى كل مواطن أن يهبّ للدفاع عن حقوق الشعب وكرامته ومعالجة سلوك الشاذ لبعض الشباب الذي يمثل تهديداً صريحاً لأخلاق المجتمع، مما يستوجب الدفاع عن الفضائل والقيم الوطنية التي ضعفت عند الكثير من الشباب. 
  • وعلى كل مواطن وطني أن يدرك أن التطرف والإرهاب لاسيما من قبل الشباب يقوض مقومات الحياة الكريمة للشعب، فكيف نرى اليوم مشكلة العنف التي فرضت نفسها على واقعنا الاجتماعي ونتركها من دون علاج حقيقي ليفتفت تماسك وحدة شعبنا أكثر فأكثر، لا سيما في ضعف القيم والأخلاق السامية التي تمثل الحماية والوقاية من كل أشكال نوازع الشر، فعلينا أن ندرك أن السعادة الحقيقية تكمن في المحبة والوئام والانسجام والراحة النفسية والتوافق النفسي والاجتماعي. وعليه الحزمة الوطنية العراقية تؤازر وتدعم السيد مقتدي الصدر في توجهاته السياسية الأخيرة. 

الحزمة الوطنية العراقية

************