ديسمبر 6, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 347 )

التاريخ ـ 07 / كانون الأول / 2021

بالرغم من أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق السيد دونالد ترامب لم يقم بخطوات قوية وواضحة لدعم دول مجلس التعاون الخليجي في نزاعها مع ايران المارقة حتى جاء الرئيس جو بايدن ليقطع شوطاً كبيراً في نفس الطريق الذي رسمه سلفه الأسبق باراك أوباما ، والذي أستفاد منه الإرهاب المحاصر اليوم تماماً في المملكة العربية السعودية ودول المنطقة بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان حيث منع دور النشر من التعامل مع كتب الإرهابيين وبالذات التي تعود للإرهابيين حسن البنا وسيد قطب وتعزيز تطلعات النساء السعوديات في رفع النقاب من على وجوههن االطاهرة عندما تشاء ومشاركتها الرجل في بناء وتقدم المملكة العربية السعودية بجوهر حكمها وتحقيق آمال شعبها في مواجهة المعضلات وتصديها للارهاب بموجب السياسة الجديدة التي تضيف المزيد من عوامل المحبة والسلام بين شعوب دول المنطقة والعالم.

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • ان الحزب الديمقراطي الأمريكي لازال يتبنى السياسات التي تجنب تصديه للتطرف والارهاب ليبدو اكثر نجاحا بخلط الاوراق، بينما اتجه الرئيس ترامب الى سياسة المواجهة الفعلية امام مصدر الارهاب خامنئي الدموي، وهي اليوم دولة ضعيفة لا تستحق اقل من المواجهة الفعلية لدرء خطرها الممتد لثلاث بلدان تم تدميرها بسبب سياسات  الحزب الديمقراطي الأمريكي، والرئيس جو بايدن اليوم ليس ببعيد عن سياسات اوباما الأمس، فما شهدته الساحة السياسية العراقية السنية واضعافها امام ايران بل وتسليمها وقتل الالاف الناس وتهجيرهم كان سببه ذلك المفتاح الجوهري بالنسبة لاوباما وطريق اقصر لتدمير القدرات السنية لاسيما المسلحة منها واظهارالمليشيات الدموية التابعة لايران المارقة وبولاية فقيه الشياطين خامنئي السفاح.
  • أنّ ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان بشجاعته المعهودة لم ولن يجد نفسه مهمشاً أمام امريكا كأعظم دولة في العالم، فمن يظن بأنه مهمشاً فذلك خلال فترة رئاسة السيد جو بايدن لأمريكا فقط، والتي  تعمل إدارته في البيت الأبيض على إعادة رسم سياستها في منطقة الشرق الأوسط  مع ايران الملالي مرة جديدة بعد التوترات التي شهدتها العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران خامنئي بشكل كبير خلال ولاية الرئيس السابق ترامب إثر انسحابه من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وازداد التصعيد بعد اغتيال الجنرال الدموي  قاسم سليماني قائد “فيلق القدس الإرهابي“.
  • إن ما يتعلق بوضع الشروط للعودة للاتفاق النووي من قبل الرئيس جو بايدن يجب ان لا ينحصر شروطه بالكلام  من دون فعل على أرض الواقع ، و أولها وضع انتاج وتطوير صواريخ إيران البالستية تحت المجهر الدولي، إلزانها الكامل بتعليمات الهيئة الدولية للطاقة الذرية وإضافة بنود جديدة للاتفاق مع ايران خامنئي على ضبط أنشطتها العدوانية في المنطقة، ومنع  تدخلاتها الهدامة بصورة كاملة  في العراق وسوريا واليمن ولبنان والدول العربية الأخرى.

الحزمة الوطنية العراقية

************