ديسمبر 18, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 349 )

التاريخ ـ 13 / كانون الأول / 2021

إن المحاولات الصادقة لسمو الشيخ طحنون مستشار الأمن القومي الإماراتي لتهدئة وتقارب دولة الامارات مع ايران ستنتهي بكل تأكيد بالفشل كما ستفشل مفاوضات المملكة العربية السعودية مع ايران كما فشلت كافة المحاولات الخليجية السابقة لاسيما التي جرت بصورة مكثفة من قبل المغفور له جلالة الملك عبد الله بن عبدالعزيز. وبالمقابل تأتي الرؤية الثاقبة لأمير الدولة الشيخ خليفة في تعزيز مكانة دولته الصاعدة على الساحة الدولية بدعوة رئيس وزراء إسرائيل لزيارة الإمارات، وذلك لتعميق العلاقات بين البلدين، خاصة في المجال الاقتصادي وفي القضايا الإقليمية وتعزيز الازدهار والرفاهية والاستقرار لتصل العلاقات بين البلدين الى مكانة سليمة حقيقية وثابتة ومستدامة.

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن الحزمة الوطنية العراقية ترى إن زيارة سمو الشيخ طحنون لإيران لا تحتاج الى إثارة نقاشات وجدلاً واسعاً من بعض الأطراف السياسية، لأن الزيارة لا يمكن أن تثمر ثماراً نافعاً تخدم تطوير وتعزيز العلاقات وتحسينها بين ايران الملالي والامارات فحسب، بل مع أي طرف عربي نزيه آخر، لأنها بالنتيجة ستنهار جهود سمو الشيخ طحنون الصادقة من قبل خامنئي. أما مساعي ايران الى فتح صفحة جديدة مع الإمارات فقد جاءت لإبتزازها ولمعالجة وضعها المتدهور جداً إقتصادياً.
  • هنالك وجهان متميزان في منطقة الشرق الأوسط، وجه يعمل لتثبيت السلام لشعوب دول المنطقة ويقدم للدول التي تستحق المساعدات كما هو قائم بموجب الإرث المتأصل في سياسة دولة الإمارات التي رسم ثوابتها الإنسانية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويواصل من بعده الأمير العالي القدر والعطاء خليفة بن زايد ليقدم بقدراته الهائلة وبدوافعه الانسانية للشعوب المحتاجة من دون تمييز بالعرق والطائفة أو الديانة، للحد من الفقر والقضاء على الجوع وبناء مشاريع تنموية لكل من يحتاج إليها. في حين إن الوجه الآخر الذي رسمه المجرم خامنئي يعمل لزعزعة السلام لشعوب دول المنطقة بخاصة دول الخليج العربية بما فيها دولة الإمارات، كما نشاهد توجيه الصواريخ والمسيرات على السعودية المسالمة، ولذلك لا يمكن أن تتحول دول المنطقة الى دول مستقرة في ظل وجود نظام خامنئي الهدام.
  • إن انقسام الآراء بنوايا حميدة حول تقييم زيارة سمو الشيخ طحنون لإيران غير مجدية، لأن زيارته لا تؤثر قط على الحقيقة التي تثبت بأن دولة الأمارات والمملكة السعودية روح واحدة في جسدين متماسكين لن ينفكا أبداً في ظل التوترات التي تسود حتى لو كانت كبيرة أحياناً بين بعض دول الخليج العربية.
  • مع العلم أن زيارة سمو الشيخ طحنون لإيران جاءت لخدمة دول المنطقة وايران معاً وليس للإمارات فقط لأن سياسة دولة الإمارات تسير في طريق الإصلاح المطلوب لخير شعوب دول المنطقة. وهي تعتقد بأن استقرار دول المنطقة العربية يتحقق بالعلاقات الدبلواماسية الطيبة والنوايا الحسنة لأبعد حد ممكن بين الاطراف المختلفة في امور المنطقة، وبتقليص المشاكل وتعزيز الإستقرار وإزالة التوترات وتحقيق حالة جديدة في منطقة الشرق الأوسط من خلال العلاقات الخلاقة بين دول المنطقة العربية مع إيران وهذا صحيح، لكن عندما تتحرر ايران من قيود دكتاتورية ولاية خامنئي لأن عداء نظام ايران الملالي لدول الخليج يبقى قائماً بإستمرار مادام عدوان ايران الملالي يمثل هدفاً من أهم الاهداف الإستراتيجية التي رسمها الخميني لمن يخلفوه في تصدير ثورته الدموية في المنطقة .

الحزمة الوطنية العراقية

************