ديسمبر 20, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 350 )

التاريخ ـ 19 / كانون الأول / 2021

مازالت النسمة المنعشة للرئيس جو بايدن تَهب على محيّا ملالي ايران التي زادت من فعالياتهم الهدامة في دول المنطقة وضاعفت من مخاطرهم على مصالح أمريكا بالذات، ولكن ستقابلها عواصف صَرْصَرِعاتية تهدم ركائز دكتاتورية نظام ايران الملالي، ومن أكبر هذه العواصف ستكون داخلية بقيادة السيدة الكبرى التي تقود الفعاليات الرئيسية التي ستطيح قريباً بنظام الملالي الإرهابي بكل تأكيد. أما الثانية ستكون عاصفة خارجية إسرائيلية تزعزع ركائز نظام خامنئي الجزار دفاعاً عن وجودها ملاحظة لابد منها : إن التكرار في بياناتنا الوطنية ليس من المذموم الذي لا قيمة له وإنما حقيقة ثابتة بغية الإتقان بصورة أدق وأشمل للقراء الأفاضل.

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن سياسة المهادنة إالمذلة لادارة الرئيس جو بايدن لإيران الملالي، ومواصلة المفاوضات معها بخصوص ملفها النووي، مسألة باطلة بالمفاهيم التي تعبر عن الثوابت الإنسانية لحقوق الانسان، لأن هذه المهادنة تعطي الضوء الأخضر لتواصل مليشيات خامنئي الإرهابية إبادة المطالبين بالحرية والخلاص من دكتاتورية نظامهم الديني الظالم المستبد.
  • إن مفاوضات إيران الملالي غير المباشرة مع أميركا في فينا تجري في نفس الوقت الذي تشن فيه مليشيات ايران الارهابية الهجمات على المصالح والمواقع الأميركية في العراق، ومع هذا نرى إن الرئيس بايدن مُصِر على عود أميركا الى عهد الرئيس باراك أوباما الذي منح إيران وأدواتها السياسية والعسكرية مزيداً من الطاقة والنفوذ في المنطقة. فقد كانت هدية أمريكية كبرى لإيران والتي عززت إصرار الملالي على ضرب مصالح امريكا وكسر شوكتها وثقلها العسكري والسياسي في المنطقة.
  • وفي كل الاحوال لا يمكن للرئيس جو بايدن ان يتغاضى عن إرادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة القائد المظفر مسعود رجوي ورفيقة جهاده السيدة الكبرى مريم رجوي لما لديهما من قدرات مستمدة من وحدة الشعب الايراني أولاً ومن ثم تغلغل ووجود نشطاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في كافة المحافظات الايرانية ووزارات الدولة وهم يعملون بعيداً عن انظار حرس خامنئي الدموي. 
  • اما فيما يتعلق باسرائيل، فإدعاءات ملالي إيران وتهديداتهم بتدمير اسرائيل خلال 7 دقائق ونصف  ومحوها من الوجود كانت كافية لبعث حالة من التهكم والسخرية المضحكة لدى اسرائيل حكومةً وشعباً. والحقائق تؤكد لنا إن ايران الملالي لم يردوا برصاصة واحدة مقابل الضربات الموجعة التي تلقتها من اسرائيل لاسيما التي تجسدت في هحومين كبيرين في داخل ايران خلال 6 اشهر الأخيرة، الأولى استهدف أضخم قاعدة للصواريخ والثانية استهدف مصنع لإنتاج الطرد المركزي في مدينة كرج الايرانية هذا من عدى الإستهدافات الأخرى والحرائق والإنفجارات الغامضة التي نسمع عنها بين الحين والآخر والتي تحصل في المنشآت النووية أو المنشآت التابعة للصناعات الصاروخية داخل ايران بالإضافة للإغتيالات المعقدة داخل ايران وخارجها، و منها إغتيال مهندس برنامج ايران النووي محسن فخري زادة، مع أن اسرائيل سلمت لامريكا معلومات أساسية عن تحركات قاسم سليماني من خلال إختراقها لهواتف قاسم سليماني . مع العلم أن إسرائيل جادة وماضية ليس للقضاء على مشروعها النووي فحسب بل على وجود نظام الملالي في ايران واستمرار مخاطره على وجود اسرائيل وهدم دول المنطقة العربية. لأن مجانين ايران الملالي جادين في إنتاج سلاحهم النووي في حين يتجاهلون أن اسرائيل قد أنتجت سلاحها النووي منذ ستينات القرن الماضي وهي لم تنتج سلاحها النووي ليلعب بها الأطفال أيام أعيادهم، بل لردع أي طرف يريد القضاء على وجودها أو محاربة مصالح شعبها المعيشية والحياتية.

الحزمة الوطنية العراقية

************