يناير 22, 2022 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 354 )

التاريخ ـ 21 / كانون الثاني / 2022

إن تصعيد العدوان الغاشم على دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من قبل العصابات الحوثي هو “عدوان وحشي إيراني” بكل تأكيد، والذي سيدفع تحالف الشرعية التي تقوده السعودية إلى سمو جديد بزيادة حدة عزمها على الإستمرار للتصدي لتلك الأعمال الإرهابية التي تنفذها مليشيات الشر والارهاب الحوثية بحق الأشقاء في اليمن والسعودية والإمارات و دول عربية أخرى، وتبقى ميلشيات ايران الحوثية وغيرها هي الأضعف من أن تنال من الإمارات العربية المتحدة وشعبها المسالم وشعوب دول الخليج العربية المسالمة.

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن ايران الملالي هي الحرس الثوري الايراني الذي أسس مشاريع إرهابية عديدة وأذرع دموية كحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن ومليشيات في العراق والعديد من الدول الأخرى، لينفذوا العمليات الإرهابية الممنهجة والمتعمدة ضد الإمارات والسعودية بالإضافة الى إطلاق الصواريخ والمسيرات وخطف السفن التجارية وتهديد السلام في دول المنطقة والمجتمع الدولي، تجسيداً للمواد الواردة بخصوص  تصدير الثورة الخمينية في الدستور الايراني، والذي لا يمكن  تغيره، ليبقى الحرس الثوري صاحب القرار في كل ما يبغيه هو وليس القرار لايران السلطة، وهو الذي أفشل كافة المحاولات الحميدة للامارات والسعودية للوصول الى تحقيق وئام حقيقي ومحبة مستدامة بين دول المنطقة العربية وايران، مما يؤكد مدى إستخفاف ايران الملالي بالقواعد والأعراف الإنسانية الثابتة في مواثيق الأمم المتحدة.
  • ان ما حصل من اعتداء ارهابي في دولة الإمارات العربية العامرة بالخير والعطاء يؤكد رؤية الحزمة الوطنية العراقية وهي انه لا يمكن تغير سلوك ملالي ولاية الفقيه أبداً ما دامت اولوية ايران خامنئي هي الحرس الثوري ، وإن  الحزمة الوطنية العراقية تتوقع  ان ما حدث في الإمارات والسعودية سيمتد الى الدول التي تعارض سياسات ايران الارهابية. والحزمة الوطنية العراقية على يقين إنه مادام هناك إصرار من قبل ايران بالتسارع في إنتاج سلاحها النووي وممارساتها سياسة القتل والدمار للسيطرة بالقوة على دول المنطقة العربية، فأن الحرب معها قادمة والكلام عن المفاوضات يبقى هواء في شبك.
  • إن وزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي والبنتاغون ومجلس الأمن الدولي يؤكدون إنما حصل في الإمارات هو هجوم إرهابي، متجاهلين قرار الرئيس جو بايدن وهو رئيس اعظم دولة في العالم في ازالة الحوثي من قائمة الإرهاب. مع العلم إن الحوثي هو الذي شن هجوماً غادراً على السفارة الامريكية في صنعاء وقام باخططاف العاملين فيها واعتقالهم ونهب محتويات السفارة. وإن سياسة الرئيس بايدن هي إستمرار لسياسة الرئيس الأسبق أوباما الذي تم الإتفاق النووي مع ايران في عهده عام 2015، حيث أعاد الأموال  المجمدة وهي بالمليارات لايران والتي أنفقتها في تطوير صواريخها البالستية ودعم مليشياتها الإرهابية في دول المنطقة.
  • إن الحزمة الوطنية العراقية ترى إن الرئيس بايدن هو المسؤول عن العدوان على الإمارات والسعودية أكثر من الحوثيين ومن ايران بحكم سياساته الخاطئة والمهادنة مع ايران ومليشياتها الإرهابية بحيث دفع نفسه بنفسه للسقوط في الفخ الايراني مما جعل أكثر من ثلثي الشعب الامريكي يشهدون بأن الأمور في امريكا تسير من سوء الى الأسوء وهو أسوء تقييم سياسي يناله رئيس امريكا في السنة الأولى من حكمة. وهنا نتساءل هل سيواصل الرئيس بايدن سياساته المليئة بالاخطاء مع ايران وهي الجادة في هدم مصالح امريكا في الشرق الاوسط قبل أي أمر آخر ؟. 

الحزمة الوطنية العراقية

************