مايو 26, 2022 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 359 )

التاريخ ـ 24 / مايس / 2022

إن نتائج تصويت الشعبين الشقيقين العراقي واللبناني في الإنتخابات البرلمانية أصبحت من أهم إهتمامات شعوب دول المنطقة والعالم لأنها جعلت نظام ولاية خامنئي اللعين يتقهقر شعبياً وإعلامياً كما كان يجب أن يتقهقر حتى الموت أمام إرادة شعوب دول المنطقة التي أفاقت أخيراً من سباتها العميق الذي جعلها لا تشعر بما يجري من حولها من جرائم من قِبَل المليشيات الإرهابية تحت ظروف قاهرة شَلَّت وعيها الوطني والانساني، رادفها تقهقر سذاجة الرئيس جو بايدن الذي قرر أن يرفع الحرس الثوري الايراني من قائمة الارهاب، لكنه إصطدم بمعارضة شديدة من قبل الكونجرس ، قبل ان يحقق أطماع ايران التوسيعية في الشرق الاوسط ، حيث كان يعترض بالكلام فقط لا بالفعل على إعتداءات ايران ومنها اعتداءاتها المستمرة على المملكة العربية السعوية ودولة الامارات العربية المتحدة واستمرار دورها الهدام في العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا بالإضافة الى تهديدها لمصالح أمريكا الاستراتيجية وأمنها القومي وتعطيل مهماتها الانسانية تجاه شعوب دول المنطقة والعالم ودعوتها السافرة لمحو دولة إسرائيل من الوجود.

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن نتائج الإنتخابات البرلمانية في العراق ولبنان قد هَزَّت وضع الحشد الشعبي الصفوي وأفقدته قدراته واعمت بصيرته وجعلت هزيمة المشروع الصفوي الايراني المليشياوي الإرهابي في المنطقة العربية أكيدة بالرغم من شدة ممارساته البشعة في القتل والتدمير وفرض الانقسام الطائفي، كما فعل ويفعل حزب الله بحكم هيمنته على لبنان بقوة السلاح والتنسيق مع كافة المليشيات الإرهابية في دول المنطقة العربية لتهديد أمن وإستقرار شعوب منطقة الشرق الأوسط معتمداً على الأسلحة والأموال التي ترسلها ايران للمجرم حسن نصر الله وبالدعم الكامل من قبل الحرس الثوري الإرهابي، ليكون لإيران الملالي الدور الإقليمي المهيمن وتشديد تاثيرها على القرارت السيادية والعامة لدول المنطقة. 
  • أن النهج المهادن لإدارة السيد الرئيس جو بايدن شكل ضرراً كبيراً للمصالح الأمريكية لاسيما الأمنية منها بالمعنى الصحيح،  بدلاً من أن يقوم بتحجيم أطماع ايران التوسعية وتهديدها لأمن الخليج العربي كما يجب، وفقا لما تراه امريكا الدولة لما يخدم مصالحها الاستراتيجية مع الدول المتحالفة معها. 
  • وبالرغم من شعور شعوب منطقة الشرق الأوسط بالقلق من سياسة الرئيس جو بايدن لاسيما تجاه ايران الملالي المارقين الذين يقوضون أمن وإستقرار وسلامة ونهج دول المنطقة السياسي والأمني والإقتصادي، ففي كل الاحوال ستظل هذه الشعوب حية ويقظًة وجادة في سعيها لثني إيران وشل أذرعها الإرهابية المسيطرة على عدد من حكومات دول المنطقة، وعودة علاقة دول المنطقة العربية  مع أمريكا كما كانت طيبة وحميدة وشرعية ومشروعة قبل رئاسة الرئيس بايدن، وتستمر في مقاومة وجود المليشيات الارهابية في غياب دور إدارة الرئيس بايدن بالضغط على ايران حتى تتراجع عن نهجها العدواني التوسعي على حساب أمن وإستقرار شعوب منطقة الشرق الاوسط وامريكا بصورة خاصة.

الحزمة الوطنية العراقية

************